01 أغسطس 2019•تحديث: 01 أغسطس 2019
رام الله/ قيس أبو سمرة/ الأناضول-
دعت منظمة الاشتراكية الدولية، الخميس، جميع دول العالم، للاعتراف "الفوري وغير المشروط"، بدولة فلسطين، وجددت رفضها لخطة السلام الأمريكية المعروفة إعلاميا بـ "صفقة القرن".
وأشار البيان الختامي لاجتماع "المنظمة" الذي عُقد الثلاثاء في مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية المحتلة، بمشاركة 100 شخصية من 25 دولة، التزام المنظمة، بالقانون الدولي، لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وقيام دولة فلسطينية وفق رؤية "حل الدولتين"، وحل قضية اللاجئين وفق القرارات الأممية.
وأكدت أنها تقف "ضد الاجراءات الإسرائيلية، التي تهدف إلى تغيير التكوين الديموغرافي للأرض الفلسطينية المحتلة وطبيعتها ومركزها منذ عام 1967".
ودعت المجتمع الدولي، إلى "اتخاذ اجراءات ملموسة ضد المستوطنات الإسرائيلية".
وجددت الاشتراكية الدولية، تأكيدها على "حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، بما في ذلك الحق في دولة فلسطين مستقلة على حدود الرابع من حزيران/ يونيو 1967 مع القدس الشرقية عاصمة لها".
وعبّر البيان عن رفضه لكل الاجراءات التي قامت بها الولايات المتحدة تجاه الفلسطينيين.
وقالت إن هذه الخطوات "تُشكل سوابق خطيرة للمجتمع الدولي ككل، حيث تحاول الولايات المتحدة إضفاء الشرعية على الاستحواذ على الأراضي من خلال استخدام القوة".
وعدّت الاشتراكية الدولية "صفقة القرن" بمثابة "نية لإضفاء الشرعية على الأعمال الإسرائيلية غير المشروعة في الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة، لصياغة صفقة تنتهك المتطلبات الأساسية للعدالة والحل المستدام، بتجاهل القانون الدولي ".
وطالبت بالإفراج الفوري عن جميع المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، وفك الحصار عن قطاع غزة، ووقف البناء الاستيطاني وهدم المساكن.
وانطلقت أعمال المؤتمر السنوي للمنظمة الثلاثاء في مدينة رام الله.
ومثّل فلسطين في المؤتمر، حركة "فتح"، وحزب المبادرة الوطنية، وجبهة النضال الشعبي الأعضاء في منظمة الاشتراكية.
ومنظمة الاشتراكية الدولية هي منظمة سياسية تضم مجموعة من الأحزاب السياسية ذات التوجّه الديمقراطي الاجتماعي والاشتراكي والعمالي، ينضوي تحت لوائها 162 منظمة وحزبا سياسيا من مختلف أنحاء العالم.