11 فبراير 2020•تحديث: 11 فبراير 2020
ديار بكر/ خليل ابراهيم سنجار/ الأناضول
بعد فراق دام 5 سنوات، تمكن نظام الدين أشرف أوغلو، وزوجته أصليهان، من رؤية ابنهما الذي استطاع الفرار من معسكرات منظمة "بي كا كا" الإرهابية، وتسليم نفسه لقوات الأمن التركية.
وفي 6 فبراير/ شباط الحالي، انضم الزوجان نظام الدين وأصليهان، إلى اعتصام للأمهات أمام مقر "حزب الشعوب الديمقراطي" بولاية ديار بكر، جنوب شرقي تركيا، اللاتي يطالبن باستعادة أبنائهن المختطفين من قبل منظمة "بي كا كا" الإرهابية.
ونجحت المحاولات التي قام بها الزوجان والسلطات بناءً على تعليمات من النيابة العامة في ديار بكر، بإقناع ابنهم بتسليم نفسه لقوات الأمن.
وينتظر نظام الدين وأصليهان استكمال إجراءات استجواب ابنهما ليعانقانه بعد 5 سنوات من الفراق.
وكان الابن، قد تعرض للتغرير والخداع في مدينة إسطنبول قبل 5 أعوام، ليتم إلحاقه بمعسكرات المنظمة الإرهابية.
ومنذ 3 سبتمبر/ أيلول 2019، تستمر الأمهات في الاعتصام رغم ظروف الطقس الصعبة، إذ يعتبرن "حزب الشعوب الديمقراطي" هو المسؤول عن اختطاف أبنائهن وزجّهم في صفوف المنظمة.
وعبّر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عن دعمه للأمهات المعتصمات في أكثر من مناسبة، كما حظين بدعم الوزراء والسياسيين والفنانين والصحفيين والكتاب والرياضيين والمنظمات المدنية ورجال الدين وكافة فئات المجتمع التركي.
وحظيت اعتصامات الأمهات أيضا بدعم "جمعية أمهات سريبرينيتسا" في البوسنة والهرسك، وعضو البرلمان الأوروبي توماس زديتشوفسكي، وسفراء في أنقرة، حيث أجروا زيارات لولاية ديار بكر، والتقوا بالأمهات.