15 نوفمبر 2019•تحديث: 15 نوفمبر 2019
مكسيكو سيتي / الأناضول
أعلن الرئيس البوليفي المستقيل، إيفو موراليس، أنه سيطلب من الأمم المتحدة وربما بابا الفاتيكان فرانسيس، الوساطة لحل أزمة بلاده السياسية.
جاء ذلك في تصريح أدلى به لوكالة "أسوشييتد برس"، من المكسيك التي منحته اللجوء السياسي، عقب استقالته من منصبه بضغط من الجيش.
وقال موراليس إنه لا يزال يعتبر نفسه رئيسًا لبوليفيا لأن الجمعية التشريعية للبلاد لم تقرر بعد في قبول أو رفض استقالته.
وتابع: "إذا لم يقبلوا أو يوافقوا عليها (الاستقالة)، يمكن أن أقول أني ما زلت رئيسًا".
ولفت موراليس إلى أن معلومات وصلته تفيد بأن بعض قوات الجيش البوليفي يخططون لـ"التمرد" على الضباط الذين ضغطوا عليه ليستقيل.
والأحد، استقال موراليس من منصبه، في أعقاب مطالبة الجيش له بترك منصبه، حفاظا على استقرار البلاد التي شهدت احتجاجات عقب إعلان فوزه بولاية رابعة، وهو ما رفضه خصوم الرئيس واصفين الانتخابات بأنها "مزورة".
يشار أن موراليس الذي وصف ما جرى معه بـ "الانقلاب"، حكم بوليفيا منذ عام 2006.