زيد بن رعد يدعو لإحالة "الجرائم بسوريا" للجنائية الدولية
مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان
Abduljabbar Aburas
02 مارس 2018•تحديث: 02 مارس 2018
Geneve
جنيف / الأناضول
دعا زيد بن رعد الحسين، مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، اليوم الجمعة، إلى إحالة جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ترتكب في الغوطة الشرقية، بريف العاصمة السورية دمشق، وفي كل أنحاء سوريا إلى محكمة الجنايات الدولية.
جاء ذلك في كلمة ألقاها الحسين خلال جلسة طارئة لمجلس حقوق الإنسان بشأن الغوطة الشرقية، عقدت بطلب من بريطانيا، في جنيف.
وقال الحسين: "ما نشهده في الغوطة الشرقية، وفي أي جزء آخر في سوريا قد يرقى لجرائم حرب، وجرائم ضد الإنسانية".
وتابع قائلًا، إن "المدنيين يقصفون ويخيرون إما بالخضوع أو الموت. مرتكبوا هذه الجرائم يجب أن يعرفوا أنه يجري تحديدهم، وأنه يجري تجهيز ملفات بهدف محاكمتهم، وأنهم سيحاسبون على ما فعلوه".
ولفت الحسين إلى أنه رغم الهدنة التي أعلنتها روسيا لمدة 5 ساعات (يوميا) للسماح بإيصال المساعدات الإنسانية والطبية، "ما تزال الغارات الجوية والضربات البرية مستمرة".
وشدد على ضرورة "إحالة الملف السوري إلى المحكمة الدولية".
والسبت الماضي، أقر مجلس الأمن، القرار 2401، الذي طالب جميع الأطراف بوقف الأعمال العسكرية لمدة 30 يومًا على الأقل في سوريا، ورفع الحصار المفروض من قبل قوات النظام عن الغوطة الشرقية والمناطق الأخرى المأهولة بالسكان.
وفي مقابل قرار مجلس الأمن، أعلنت روسيا، الإثنين الماضي، "هدنة إنسانية يومية" في الغوطة الشرقية، بدءًا من الثلاثاء وتمتد 5 ساعات فقط يوميا، وتشمل "وقفًا لإطلاق النار يمتد بين الساعة التاسعة صباحا والثانية من بعد الظهر للمساعدة في إجلاء المدنيين من المنطقة"، حسب بيان لوزارة الدفاع الروسية.
والغوطة الشرقية هي آخر معقل كبير للمعارضة قرب دمشق، وإحدى مناطق "خفض التوتر"، التي تمّ الاتفاق عليها في محادثات العاصمة الكازاخية أستانة عام 2017.
وتتعرّض الغوطة، التي يقطنها نحو 400 ألف مدني، منذ أيام لحملة عسكرية تعتبر الأشرس من قبل النظام السوري.