11 يناير 2021•تحديث: 11 يناير 2021
أنقرة/الأناضول
قال رئيس مؤسسة الصناعات الدفاعية التركية إسماعيل دمير، إن مؤسسته تمكنت تحقيق معظم أهداف عام 2020.
جاء ذلك في تصريح للصحفيين، الاثنين، في العاصمة أنقرة، عقب مشاركته في اجتماع لتقييم أداء المؤسسة خلال 2020 وأهدافها للعام الجديد 2021.
وأضاف دمير أن المؤسسة تعمل حاليا على تسليم المعدات والتقنيات المبتكرة خلال العام الماضي للجهات المعنية في البلاد.
وأوضح أن مؤسسته أقدمت خلال 2020 على العديد من المشاريع الوطنية الرامية لسد احتياجات القوات التركية البرية والبحرية والجوية.
وأضاف أنها نجحت في ابتكار الكثير من المعدات والتقنيات الحربية بقدرات وإمكانات محلية، رغم الحصار العلني والسري المفروض على تركيا.
وذكر بأن المسيّرة الهجومية أقنجي باتت جاهزة للإنتاج التجاري اعتبارا من 2020، وأن المؤسسة أجرت التحليق الأول للنموذج الثاني لها.
وأردف قائلا: "الآن نعمل على النموذج الثالث، وكذلك بدأنا بالعمل على الإنتاج التسلسلي للمسيّرة أق سونغور".
كما أشار إلى أن المؤسسة تسعى لابتكار أنظمة لإطلاق الأقمار الصناعية إلى الفضاء، وأن الصناعات الدفاعية التركية بدأت بتحسين وصيانة مقاتلات "إف16" الهجومية أيضا.
وتابع قائلا: "من جانب آخر باتت المنظومة الدفاعية المحلية "HİSAR-A+" جاهزة للاستخدام من قِبل القوات التركية، وشارفنا على إنجاز صواريخ أطمجه المضادة للسفن".
ولفت إلى أن المؤسسة قدمت للقوات التركية أجهزة ومعدات تستخدم في تفكيك وتدمير القنابل المصنعة يدويا، مبينا أن تلك الأجهزة والمعدات تلعب دورا مهما في مكافحة الإرهاب.
واستطرد قائلا: "كما نقوم بتحديث وصيانة الدبابات الموجودة لدى القوات البرية، وتمكنا من إنجاز أنظمة رادار واتصال بقدرات محلية".
وأشار إلى أن عام 2021 سيكون مهما بالنسبة لإنتاج مستلزمات القوات البحرية، مبينا أن سفينة "الأناضول" الهجومية ستكون في الخدمة خلال العام الجاري.
وأضاف أن المؤسسة تعمل حاليا على مشاريع لإنتاج سفن هجومية مسيّرة، إلى جانب إنتاج غواصات محلية متطورة.
وأوصى دمير الشباب والطلاب في الجامعات، بمواكبة آخر التطورات المتعلقة بعالم التكنولوجيا والصناعات الدفاعية، وتطوير مواهبهم في هذه المجالات.
وأشار إلى حصول انخفاض في صادرات قطاع الصناعات الدفاعية بسبب انتشار فيروس كورونا، مستدركًا بالقول إن الصناعات الدفاعية من بين أكثر القطاعات التي شهدت زيادة في التوظيف بتركيا.
كما أعرب عن اعتقاده أن قرار العقوبات الأمريكية على مؤسسة الصناعات الدفاعية التركية وبعض مسؤوليها في إطار "كاتسا"، لن يكون له أضرار جسيمة.
وقال:" ليس هناك مخاطر كبيرة في إطار المواد التي تم الإعلان عنها، وكلها يمكن تجاوزها، ولا مشكلة لدينا بهذا الخصوص في حال لم يتم تطبيق عقوبات أخرى أو إضافة مواد أخرى".
وفي 14 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على تركيا على خلفية شرائها منظومة "إس 400" الدفاعية من روسيا، استنادا لقانون معاقبة الدول المتعاونة مع خصوم واشنطن "كاتسا"، الذي وقعه الرئيس دونالد ترامب، ودخل حيز التنفيذ في 2 أغسطس/آب 2017.
وفي رده على سؤال حول مشروع المركبات التكتيكية المدرعة ذات الأغراض الخاصة لصالح قوات الأمن، لفت دمير إلى أنه تم استكمال المحرك وناقل الحركة، والاختبارات، مضيفًا: "قريبًا جدًا سنرى محركنا وناقل الحركة المحليين في المركبات عندما يتم الإنتاج".
كما تطرق إلى مسألة تلبية احتياجات القوات المسلحة التركية من المقاتلات، منوها إلى وجود مقترحات للحصول على مقاتلات "سو-35" الروسية، وبعض العروض من أوروبا.
وقال: "علينا التركيز على مشروع المقاتلة المحلية وتسريعه، وليس هناك على أجندنا مسألة الحصول على مقاتلة بدل أخرى، واطلعنا على المقترح الخاص بـ"سو-35"، فالمقترحات بالنسبة لنا يجب أن تحتوي على سلسلة معايير متعلقة بمدى مشاركتنا فيها وماذا ستضيفه لنا".

كما أشار إلى أن مؤسسته تسعى لا