Mohammed Sameai
23 مايو 2026•تحديث: 23 مايو 2026
اليمن/ الأناضول
قال نائب وزير الخارجية اليمني مصطفى نعمان، إن بلاده تعتبر الخلافات مع الإمارات "مؤقتة"، وإنها "لا تسعى للتصعيد معها".
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها نعمان، من العاصمة مدريد إلى وكالة "إيفي" الإسبانية، أعاد نشرها موقع وزارة الخارجية اليمنية الجمعة.
وأفاد نعمان، بأن "الخلافات بين الحكومة اليمنية والإمارات العربية المتحدة مؤقتة".
وشدد على أن "اليمن غير مهتم بتصعيد التوترات معها منذ توقف دعمها للمجلس الانتقالي الجنوبي (المنحل)".
وأوضح نعمان، أن "الحكومة اليمنية غير مهتمة بتصعيد التوترات مع الإمارات، بل على العكس، أوقفنا الحملات الإعلامية المعادية".
وأشار إلى أن" الحكومة اليمنية لا تزال تُقدّر الدور الذي اضطلعت به دولة الإمارات العربية المتحدة في طرد الحوثيين من عدة مناطق جنوبي البلاد، فضلاً عن مشاركتها في حماية مواقع استراتيجية كبحر العرب (جنوب اليمن) وتعز (جنوب غربي اليمن)".
ولفت نعمان، إلى أن" السفير اليمني لدى الإمارات يواصل أداء مهامه بشكل طبيعي، وأن العمال اليمنيين في الأراضي الإماراتية يواصلون تنقلهم وعملهم دون قيود".
وتابع: "الخلافات نشأت عند دعم الإمارات للمجلس الانتقالي الجنوبي، وبمجرد توقف هذا الدعم، لم تعد لدى الحكومة اليمنية أي مشاكل مع الإمارات".
وفي 3 يناير/كانون الثاني الماضي، أعلنت الإمارات استكمال عودة جميع قواتها المسلحة من اليمن.
جاء ذلك بعدما أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، إلغاء اتفاقية الدفاع المشترك مع أبوظبي، ومطالبته جميع القوات الإماراتية بالخروج من الأراضي اليمنية خلال 24 ساعة.
ومطلع ديسمبر/ كانون الأول الماضي، شهدت مناطق في شرق وجنوب اليمن مواجهات عسكرية بعدما شن المجلس الانتقالي الجنوبي الذي كان يطالب (قبل حل نفسه) بانفصال الجنوب، هجوما على محافظتي حضرموت والمهرة وسيطر عليهما، قبل أن تتمكن القوات الحكومية بدعم من التحالف بقيادة السعودية من استعادة السيطرة عليهما مطلع يناير الماضي.
وأعلن التحالف العربي في اليمن، في 8 يناير، أن رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل عيدروس الزبيدي، هرب من عدن إلى الإقليم الانفصالي في الصومال بحرا، ثم إلى الإمارات جوا.
ويواجه الزبيدي، ملاحقة قانونية، بعد أن أعلن مجلس القيادة الرئاسي، إسقاط عضويته في المجلس، وإحالته إلى النائب العام لـ"ارتكابه الخيانة العظمى".