Shukri Hussein
12 سبتمبر 2026•تحديث: 12 سبتمبر 2026
شكري حسين/ الأناضول
دعا رئيس مجلس الشورى اليمني، أحمد عبيد بن دغر، الضباط والجنود إلى العودة إلى وحداتهم ومواقعهم الجديدة، عقب خسارة القوات الحكومية معركة المخا، جنوب غربي البلاد.
وفي وقت سابق الجمعة، تمكنت قوات الحوثي من السيطرة على 6 مديريات بينها مديرية المخا غربي تعز، وفق بيان المتحدث العسكري للجماعة يحيى سريع.
وقال بن دغر: "ليعود الجميع ضباط وجنود إلى وحداتهم في المواقع الجديدة"، معربا عن ثقته بتحقيق النصر.
وأكد في منشور على منصة شركة "إكس" الأمريكية، أن الحرب لم تنتهِ وأن ما حدث يمثل بداية لها.
وقال إن المرحلة الراهنة "ليست وقتا للأسى والنواح، ولا حتى وقت محاسبة".
وأقرّ بن دغر، بخسارة معركة المخا، لكنه شدد على أن ذلك لا يعني انتهاء الحرب، قائلا: "لن تكون البدايات كالنهايات، ولن يكتب الحوثيون وإيران هذه النهاية".
وأشار إلى أن "القوات المناهضة لجماعة الحوثيين حققت، خلال مراحل سابقة من الحرب، تقدما في جبهتي نهم (شمالي البلاد) والحديدة (غرب)".
واعتبر أن "النصر في المعركتين كان حليفنا"، وأن المعنويات والقيادة والهدف والعقيدة كانت عوامل حاسمة في ذلك.
وأكد بن دغر، أن خسارة الأرواح والمعدات لا تعني فقدان أسباب النصر، قائلا إن القوات المناهضة للحوثيين "لا تزال تملك كل عناصر وأسباب وعوامل النصر".
وشهدت خريطة السيطرة الميدانية في اليمن تغيرات خلال الأيام الماضية، مع تصاعد المواجهات بين القوات الحكومية والحوثيين منذ مطلع يوليو/ تموز الماضي، بعد سنوات من الهدوء النسبي.
وبات الحوثيون، وفق إعلانهم، يسيطرون على كامل محافظة الحديدة، كما تقدموا غربي محافظة تعز وسيطروا على مدينة المخا ومينائها المطل على البحر الأحمر، ووصل تقدمهم إلى مناطق قريبة من مضيق باب المندب، أحد أبرز الممرات البحرية الدولية.
في المقابل، حققت القوات الحكومية تقدما في محافظة الجوف الحدودية مع السعودية واقتربت من مدينة الحزم، مركز المحافظة، فيما تتواصل مواجهات في جبهات مأرب والبيضاء والضالع.
ويشهد اليمن حربا منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر/ أيلول 2014، قبل تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس/ آذار 2015، دعما للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا.