جاء ذلك في رسالة نشرها أردوغان بمناسبة اليوم العالمي للجودة، وذلك بحسب بيان صادر عن المكتب الإعلامي لرئاسة الوزراء التركية.
وأوضح أردوغان خلال تلك الرسالة أن تركيا في العام 2011 كانت الدولة صاحبة أكبر نسبة نمو بين دول الاتحاد الأوروبي، ودول منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية.
ولفت أردوغان إلى أن هذه المعايير التي حققت الأداء العالي في النمو، لا يمكن أن تكون بمعزل عن الطفرات التي حققتها تركيا بشكل عام من خلال كافة مؤسساتها وهيئاتها، مشددا على ضرورة أن تبقي تركيا على الوتيرة العالية للنمو والتطور الذي وصلت إليه حتى يتسنى لها أن تحافظ على المكانة التي وصلت إليها، وأن تص إلى مستويات أعلى من ذلك.
وتابع أردوغان قائلاً "إن أحد أهم الدعائم الرئيسية للاستمرارية في التنافس الذي يشهده العالم في الوقت الحاضر، إنما هو تحقيق مستوى كفاءة قصوى"، موضحا أن مفتاح الكفاءة لا ينبغي أن يوجد فقط في مراحل الانتاج المختلفة فحسب، وإنما لا بد أن يوجد كذلك في كافة مناحي الحياة في تركيا.
وأضاف أردوغان "لزام علينا أن نجعل من تركيا التي تعد دولة قوية في السوق العالمية، دولة قوية أيضا في مسألة إعداد معايير الجودة العالمية"، مؤكدا على أن معهد المعايير التركي سيكون له دور بالغ الأهمية في وصول تركيا إلى أهدافها التي تود تحقيقها حتى عام 2023، وذلك من خلال ما قام به ذلك المعهد من أنشطة مختلفة في البلاد.
وناشد اردوغان جميع قطاعات العمل التركية ممن يمكنهم تسليط الضوء على المعايير العالمية، وفي مقدمتهم الصناعيين، أن يعملوا تحت قيادة وإرشاء معهدد المعايير التركي، مشيرا غلى أن هذا المعهد منذ أن أنشيئ وحتى الآن وهو يقدم إسهامات لا تحصى للاقتصاد التركي بصفة عامة، ويعد ضمانا للمنتجينو المستهلكين على حد سواء.