وقامت الرياضيتان، باستقبال أردوغان لدى وصوله إلى الفندق الذي يقيم فيه، خلال زيارته الرسمية لدولة قطر، التي بدأها مساء أمس، وعرضا على أردوغان الجائزة التي حصلا عليها، كما قام رئيس الوزراء بتفحص السيارة التي شاركتا بها في السباق، وبارك لهما حصولهما على المركز الأول.
وتحدثت السائقة "بورجو تشتين قايا" عن الصعوبات التي واجهتهما خلال السباق، ومنها انقلاب سيارتهما، واضطرارهما لتغيير 5 إطارات للسيارة، وأكدت أنهما شاركا في السباق من أجل دعم سوريا، لذلك أصرتا على الاستمرار رغم الصعوبات.
في حين أشارت السائقة المساعدة "أوزلم أقكوج"، إلى شعار حملة رئاسة الوزراء التركية لمساعدة الشعب السوري، المطبوع على سيارة السباق، وإلى البسملة المكتوبة على الزجاج الأمامي للسيارة، قائلة: "نبدأ باسم الله، ونعمل يداً بيد، ومن ثم نفوز بإذن الله".
وأضافت أقكوج مخاطبة أردوغان: "لقد شاركنا في السباق من أجل سوريا، وها أنتم تشاركون في لقاءات من أجل سوريا، أعتقد أن هذا تصادف يحمل معنىً هاما".
وأجاب أردوغان على سؤال أحد الصحفيين حول ما إذا كان يحب المشاركة في سباقات السيارات، بالقول إنه لم يعد يشارك في مثل هذه الأمور الخطرة. وعلقت زوجته "أمينة أردوغان" قائلة: "لقد أصبح يتسابق في السياسة".
وقال أردوغان أن زوجته كانت تخاف من سرعته في القيادة في السابق، ولكنه الآن لم يعد يقود بسرعة، حيث بات يقود السيارة، خلف سيارات الحراسة، بسرعة تتراوح بين 110 و120 كيلومترا في الساعة.