جاء ذلك في لقاء جمع "أوزتورك" بمحافظ "قونيا" جنوب تركيا والذي شارك فيه كل من نائب رئيس مجلس إدارة الوكالة "صالج ملك" ونائبي المدير العام "احمد تَك" و"أبوبكر شاهين"، وعدد من أعضاء مجلس الإدارة والمستشار القانوني للوكالة، وذلك على هامش زيارته للإدارة الإقليمية للوكالة بقونيا.
وتابع "أوزتورك" أنه زار 8 دول عربية خلال شهرين في إطار مساعيه للتعريف بالوكالة وأنشطتها المختلفة، وأنه لمس خلال هذه الزيارات حبا كثبرا لتركيا واهتماما بمتابعة أخبارها من قبل الجميع، موضحا أن الجميع تحدوهم رغبة في معرفة كل شيء عن الأماكن التاريخية والسياحية وغيرها من الأماكن التي يمكن أن تكون مقصدا للسياحة الدينية.
وأردف أن تركيا عليها أن لا تفكر فيمن داخل حدودها فقط بل عليها أن تضع العالم العربي وغيره من الشعوب الشغوفة بها في دائرة اهتمامها، مبينا أنهم في الوكالة يقومون بتنفيذ ذلك من خلال الأخبار التي تعد عن تركيا وتترجم إلى البوسنية ليعرفها البلقان، وإلى العربية لتعرفها الدول العربية، وإلى الروسية لتعرفها القوقاز، وإلى الإنجليزية ليعرفها العالم أجمع.
ولفت "أوزتورك" إلى أن الإدارة الإقليمية لوكالة الأناضول بمحافظة "قونيا" تعد واحدة من أكبر الإدارات الإقليمية الخاصة بالوكالة، مشيرا إلى أنه أوصى باستئجار مكان آخر يليق بها.
واضاف "أوزتورك" أن محافظة "قونيا" يجب أن تأخذ حقها من الدعاية السياحية لاستقطاب أكبر عدد ممكن من السياح إليها لاسيما وأنها تذخر بعدد كبير من الأماكن التاريخية التي تستحق الزيارة، موضحا أن الوكالة ستتولى الدعاية لتلك المحافظة من خلال أخبارها التي تنشر بالعربية والبوسنية.
وأكد "أوزتورك" على انهم وضعوا سلسلة من الترتيبات للتعريف بالصوفي الكبير جلال الدين الرومي المدفون في قونيا واصبح قبره مزارا كبيرا اليوم ويأتيه الزوار من شتى بقاع الأرض.
واشار "أوزتورك" خلال حديثه إلى الملحق الخاص بتركيا الذي يعده القسم العربي بالوكالة لإحدى الصحف القطرية، مؤكدا على أنهم ينوون التعريف بتركيا من خلال هذا الملحق ليعرف العالم العربي كل ما خفي عنه من مكنوناتها لا سيما مدينة "قونيا" التي تمنى أن تحصل على حقها من الدعاية التي تستحقها.