الأناضول - أنقرة
أشاد المفوض السامي لشؤون اللاجئين في الأمم المتحدة، "أنطونيو غوتيريس"، بجهود الحكومة والشعب التركي من أجل مساعدة اللاجئين السوريين، قائلًا: "تمثل تركيا اليوم نموذجًا في رعاية وحماية اللاجئين. فقد فتحت أبوابها أمام عدد كبير من اللاجئين السوريين، ووفرت لهم خدمات ذات معايير مرتفعة".
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده المسؤول الأممي، عقب لقاء جمعه بوزير الخارجية التركي، "أحمد داود أوغلو"، وتناول ملف اللاجئين السوريين.
وشدد "غوتيريس" على ضرورة أن يعرف المجتمع الدولي ويدعم الجهود، التي تبذلها تركيا من أجل اللاجئين، مضيفًا: "مساهماتنا في المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في الأمم المتحدة تُعد قطرة في بحر المساعدات التركية".
ودعا صناع القرار السياسي في العالم إلى القيام بكل ما يمكن فعله، خلال أقصر مدة، من أجل وضع حد للمأساة الإنسانية في سوريا، لافتًا إلى وجود مليون لاجئ سوري مسجلين لدى الأمم المتحدة، فضلًا عن مليوني مهجر داخل سوريا، وأكثر من أربعة ملايين بحاجة للمساعدة.
وردًا على سؤال عن سبب عدم تحمل الأمم المتحدة مسؤولية مخيمات اللاجئين في تركيا، أوضح المسؤول الأممي أن إدارة المخيمات تكون، بشكل عام، في يد الحكومات، فيما تلعب المفوضية العليا لشؤون اللاجئين دور المراقب، وفي حال عدم تمكن الحكومات من إدارة المخيمات، يمكن للمفوضية تحمل هذه المسؤولية، كما هو الحال في الأردن، إلا أن تركيا، على عكس الكثير من بلدان العالم، تمتلك القدرة على إدارة المخيمات.
وردًّا على سؤال آخر، أكد "غوتيريس" على ضرورة الاستعداد لمواجهة زيادة كبيرة في عدد اللاجئين السوريين، مضيفًا: "في حال استمرار الزيادة على النحو الحالي، فإن هناك احتمال لتضاعف عدد اللاجئين الحالي إلى ضعفين أو ثلاثة مع نهاية العام الحالي".