23 مايو 2019•تحديث: 24 مايو 2019
هطاي / لاله كوكلو / الأناضول
مع دخول شهر مايو/ أيار من كل عام يبدأ المزارعون في ولاية هطاي جنوبي تركيا والتي أدرجت من قبل منظمة اليونسكو ضمن شبكة المدن الإبداعية في فن الطهي لتحضير الفريكة والتي تتميز بصعوبة تحضيرها ولذة مذاقها.
وتعد الفريكة وهي حبوب القمح المشوية في النار، من الوجبات التي لا يستغني عنها المطبخ التركي، حيث تتميز بمذاقها الفريد، إلا أنها تتطلب جهدا كبيرا من قبل المزارع تحت أشعة الشمس الحارقة ولهيب النار المتوهجة.
وحول كيفية تحضيرها في الحقول، أوضح المزارع جمعة غورجين، للأناضول، أنه يمتلك ما بين 30-40 فدانا من الأراضي المزروعة بالقمح، والتي يتوجب عليه أن يحولها إلى فريكة خلال أسبوع واحد.
وأضاف غورجين، أن حصاد القمح يبدأ في مايو/ أيار عندما تصبح حبات القمح ناضجة في ساعات الصباح الأولى ويتم جمع المحصول تحت أشعة الشمس استعدادا لعملية الحرق.

وأشار غورجين أن عملية الحرق تكون باستخدام معدات تسمح لحبات القمح بالتعرض للنار بشكل لا يسبب احتراقها ثم يتم جرشها لتنفصل حبات القمح عن القشور والشوائب، مضيفا أن الدخان الناتج عن الاحتراق يعطي للفريكة نكهة مميزة.
ولفت غورجين، أن عملية تحويل القمح إلى الفريكة عملية صعبة ومجهدة جدا إلا أن مردودها ومذاقها ينسيه تعب 7 أيام قضاها في الحقول تحت أشعة الشمس وأمام لهيب النار.
