Orhan Onur Gemici, Mahmut Nabi
30 سبتمبر 2026•تحديث: 01 أكتوبر 2026
أنقرة/ الأناضول
دعا مجلس الأمن القومي التركي، الأربعاء، المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات ملموسة ضد الإدارة الإسرائيلية التي تحاول عرقلة تحقيق الاستقرار في المنطقة، عبر انتهاك سيادة سوريا.
جاء ذلك في بيان صادر عن المجلس عقب اجتماعه برئاسة الرئيس رجب طيب أردوغان في العاصمة أنقرة، ونشرته دائرة الاتصال بالرئاسة التركية عبر حسابها على وسائل التواصل الاجتماعي.
وأفاد البيان بأن المجلس أُطلع خلال الاجتماع على الأنشطة المنفذة بعزم وإصرار ونجاح داخل البلاد وخارجها ضد كافة أشكال التهديدات والمخاطر التي تستهدف الوحدة الوطنية والتكاتف، وفي مقدمتها التنظيمات الإرهابية «بي كي كي» و«غولن» و«داعش»، إضافة إلى التطورات الدولية الأخيرة.
وأوضح البيان أنه جرى خلال الاجتماع تقييم الخطوات المتخذة والمسافة التي قُطعت نحو تحقيق هدفي مسار «تركيا بلا إرهاب ومنطقة بلا إرهاب».
كما «تم التأكيد على مواصلة الجهود المبذولة بعزم من أجل أمن بلدنا وشعبنا ومنطقتنا، فضلًا عن استقرار ورفاه جيراننا».
وأشار البيان إلى أن المجلس تناول أيضًا التطورات الإيجابية في عملية تعزيز وحدة سوريا وتكاملها وبسط سلطة الدولة على كامل ترابها الوطني.
وشدد على استمرار الدعم الموجه للشعب السوري لإعادة النهوض ببلاده وتعزيز روابطه مع المجتمع الدولي.
وأكد البيان أن أمن واستقرار العراق يكتسب أهمية بالغة للمنطقة بأسرها، معربًا عن الارتياح لجهود الحكومة العراقية في تعزيز سيادة الدولة على سائر أنحاء البلاد، ومجددًا التأكيد على الإرادة المشتركة لتطوير التعاون الاستراتيجي مع العراق.
وفي سياق آخر، أشار البيان إلى أن الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى تحولت إلى حلقة مفرغة من الصراعات المستمرة التي تؤجج الهشاشة في المنطقة.
ودعا المجلس أطراف الحرب إلى العودة إلى المفاوضات وإنهاء النزاع الذي تتفاقم تداعياته العالمية تدريجيًا.
ولفت إلى أن الإدارة الإسرائيلية تواصل هجماتها دون الوفاء بالتزاماتها وتعهداتها بشأن إرساء السلام في غزة ولبنان.
كما دعا البيان المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات ملموسة ضد الإدارة الإسرائيلية التي تحاول عرقلة تحقيق الاستقرار في المنطقة عبر انتهاك وحدة الأراضي السورية وسيادتها أيضًا.
وتناول الاجتماع كذلك المستجدات الأخيرة في الحرب الروسية الأوكرانية، والآثار الإقليمية والدولية للهجمات التي تركزت على البنية التحتية المدنية ومسارات الملاحة البحرية.
ودعا المجلس الأطراف إلى ضبط النفس ووقف إطلاق النار في مواجهة مؤشرات التصعيد والانتشار غير المنضبط.
وأكد البيان أيضًا أن التصعيد الأخير في اليمن يرفع المخاطر الأمنية في المنطقة، وفي مقدمتها الدول المجاورة، مشددًا على ضرورة تحقيق التهدئة بصورة عاجلة لما لها من أهمية بالغة بالنسبة إلى الاستقرار العالمي.