وأضاف "كوسه"، أن مدرسته شاركت بفعاليات عديدة أقيمت في "تنزانيا" و"آذربيجان" و"كينيا"، وحصلت على نتائج طيبة في عملها التعليمي، مما دفع العائلات الصومالية إلى الإهتمام بالمدرسة التركية، والحرص على تلقي أولادهم التعليم فيها، خاصة العائلات التي كانت مهاجرة إلى أوروبا، نتيجة الحرب الأهلية الصومالية، وعادت للإستقرار في الصومال مجدداً،
ونوه "كوسه" إلى أن مدرسته تحرص على استيعاب الطلاب المتفوقين والأذكياء، بدعم من جمعية "ألا يوجد أحد" التركية الخيرية، مشيراً إلى أن الدولة الصومالية قدّمت للمدرسة بناء الجامعة الفنية في مقديشو لمدة 49 سنة، لتكون مقراً لها. وأضاف إلى أن إدارة المدرسة عازمة على تطوير البناء وتجهيزه، وتضمين المدرسة بسكن للطلبة، ومطعم، وصالة رياضية، وصالة محاضرات واجتماعات، وسينما، ومبنى إستقبال.