الأمم المتحدة/مصطفى كلش/الأناضول
أكد نائب رئيس الوزراء التركي، علي باباجان، اليوم الثلاثاء، أن الإرهاب لا يمكن ربطه بأي دين أو أمة أو حضارة، أم مجموعة إثنية، مضيفًا أن الأعمال الإرهابية أيًا كان مرتكبيها وأهدافهم فهي تعد خيانة لروح الحضارة.
جاء ذلك في كلمة باباجان في افتتاح فعالية بعنوان "تشجيع التسامح والمصالحة"، المنعقدة في الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وتابع باباجان: "اليوم، ليس هناك وقاية في أي دين أو مجتمع ضد العنف والاضطهاد" مشيرًا إلى أن معالجة هذه المشكلة يتم عبر النضال المشترك على نطاق عالمي، مؤكدًا أن محاربة التعصب، والتمييز، والعنصرية، ومعاداة الأجانب أصبح ذات أهمية كبيرة أكثر من أي وقت مضى، حيث نشهد زيادة في جرائم الكراهية، والهجمات الإرهابية، وأعمال العنف الأخرى، التي تهدد عيشنا معا في سلام".
وأشار "باباجان" إلى أن تنظيم داعش، ومنظمة بوكو حرام، والمنظمات الأخرى، يرتكبون جرائم ضد الإنسانية بشكل يومي، مضيفًا: "كما نشهد ارتكاب جرائم الكراهية ضد المهاجرين، وحوادث كثيرة بسبب الإسلاموفوبيا، ومعاداة السامية، والتمييز ضد المسيحيين، والأديان الأخرى، في الكثير من الدول وفي مقدمتها الدول المتقدمة".