Mücahit Oktay, Baybars Can
16 أكتوبر 2026•تحديث: 16 أكتوبر 2026
نيويورك / الأناضول
أدان المندوب الدائم لتركيا لدى الأمم المتحدة أحمد يلدز، باسم منظمة التعاون الإسلامي، الحرب التي تحمل طابع الإبادة ضد الشعب الفلسطيني، وتصاعد العدوان الإسرائيلي.
وجاء ذلك خلال جلسة عقدها مجلس الأمن الدولي، الخميس، بشأن قضايا الشرق الأوسط، حيث تلا يلدز بيانًا باسم مجموعة منظمة التعاون الإسلامي تضمن مواقفها ومطالبها.
وأكد يلدز أن استمرار الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية، إلى جانب تحركاته في سوريا ولبنان، "يتعارض مع القانون الدولي"، داعيًا إلى حماية حقوق الفلسطينيين واتخاذ إجراءات دولية أقوى لمواجهة هذه الانتهاكات.
وقال: "ندين قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ خطة E1، وطرح مناقصات لبناء مستوطنات جديدة في إطار خطة التوسع التي تنص على بناء أكثر من ألفي وحدة سكنية في منطقة E1 الاستراتيجية".
وأشار إلى أن منظمة التعاون الإسلامي ترفض رفضًا قاطعًا الدعوات الرامية إلى تهجير الشعب الفلسطيني من قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة (ضمنها القدس) تحت أي ذريعة.
وأضاف: "تدين مجموعة منظمة التعاون الإسلامي الحرب ذات الطابع الإبادي ضد الشعب الفلسطيني وتصاعد عدوان إسرائيل بصفتها قوة احتلال".
ودعا يلدز إسرائيل إلى "الانتقال فورًا" إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، و"الالتزام الكامل" بتعهداتها بموجب قرارات الأمم المتحدة، بما في ذلك قرار مجلس الأمن رقم 2803.
كما قال إن المجموعة "تدين بشدة" الهجمات الإسرائيلية المستمرة على مدينة القدس والمسجد الأقصى، محذرًا من خطط إسرائيلية ترمي إلى تقسيم المسجد زمانيًا ومكانيًا.
وشدد يلدز على أهمية حماية الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية والحفاظ على قدسيتها، مؤكدًا إدانة الانتهاكات والاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على سوريا، بما في ذلك الهجمات التي تُشن من الأراضي السورية باتجاه لبنان.
ونقل يلدز إلى مجلس الأمن مطالب منظمة التعاون الإسلامي المتعلقة بحماية الفلسطينيين، ودعم الجيش اللبناني، واستمرار المساعدات الإنسانية المقدمة إلى لبنان.
ومنذ أكتوبر/تشرين الأول 2023 ترتكب إسرائيل - بدعم أمريكي - إبادة جماعية في غزة، خلّفت أكثر من 74 ألف قتيل وما يزيد على 175 ألف جريح فلسطيني، ودمارًا طال 90 بالمئة من البنى التحتية.
ومنذ بدء الإبادة الجماعية في قطاع غزة، تصاعدت اعتداءات الجيش الإسرائيلي وإرهاب المستوطنين ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية المحتلة.