Zehra Tekeci Eser, Ömer Aşur Çuhadar
20 مايو 2026•تحديث: 20 مايو 2026
أنقرة/ الأناضول
قال رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية برهان الدين دوران، إن "همجية وزير إسرائيلي ضالع في الإبادة الجماعية تجاه ناشطين أخذت مكانها في الصفحات المظلمة للتاريخ".
وفي تدوينة نشرها عبر منصة "إن سوسيال" التركية، الأربعاء، أدان دوران، بشدة هجوم إسرائيل على "أسطول الصمود العالمي" في المياه الدولية أثناء توجهه لإيصال مساعدات إنسانية إلى غزة، وكذلك الموقف العدواني الذي تعرض له ناشطو الأسطول بعد احتجازهم.
وأشار دوران، إلى أن الممارسات اللفظية والجسدية بحق المدنيين كشفت مرة أخرى وبوضوح عن نهج الحكومة الإسرائيلية الذي لا يعترف بالقانون ويتجاهل القيم الإنسانية.
وتابع: "هذه الهمجية التي مارسها وزير إسرائيلي ضالع في الإبادة الجماعية تجاه الناشطين أخذت مكانها في الصفحات المظلمة للتاريخ".
كما أكد دوران، على ضرورة ضمان عودة المتطوعين المحتجزين إلى بلدانهم بأمان.
وشدد على أن تركيا، تحت قيادة الرئيس رجب طيب أردوغان، وكما كانت في السابق، ستواصل الوقوف إلى جانب المظلومين والدفاع عن النضال المشروع للشعب الفلسطيني بغزة في جميع المحافل.
وفي وقت سابق الأربعاء، أظهر مقطع مصور نشره وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، ما وُصف بتنكيل السلطات الإسرائيلية بناشطي "أسطول الصمود العالمي" الذين تم توقيفهم في أثناء محاولتهم الإبحار نحو قطاع غزة.
ومساء الثلاثاء، أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية اكتمال توقيف جميع ناشطي "أسطول الصمود" ونقلهم إلى سفن تابعة للبحرية الإسرائيلية.
ووفقا لمنظمي الأسطول، تدخل الجيش الإسرائيلي ضد جميع قوارب الأسطول البالغ عددها نحو 50 قاربا، وعلى متنها 428 ناشطا من 44 دولة، بينهم 78 مواطنا تركيا.
وقوبلت هذه الخطوة بإدانات واسعة من منظمات حقوقية، بينها منظمة العفو الدولية، التي وصفتها بأنها "عمل مخزٍ وغير إنساني".
وسبق لإسرائيل أن استولت في مرات سابقة على قوارب مساعدات في المياه الدولية كانت متجهة إلى قطاع غزة، وقامت باحتجاز الناشطين قبل ترحيلهم لاحقا.
ويعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني في قطاع غزة أوضاعاً إنسانية كارثية، تفاقمت جراء الحرب الإسرائيلية، التي خلفت عشرات آلاف القتلى والجرحى، معظمهم من النساء والأطفال.