25 فبراير 2021•تحديث: 25 فبراير 2021
بودابست/ نازلي يوزباشي أوغلو، شريفة تشتين، زهال دميرجي/ الأناضول
قال وزير الخارجية التركي في كلمته أمام مؤتمر سفراء المجر في العاصمة بودابست:- المجر دولة صديقة وحليفة وشريك استراتيجي لتركيا- توجد آثار للأبطال المجريين الذي قاتلوا إلى جانب الأتراك في معركة "جناق قلعة" التاريخية- بفضل جهود تركيا بشأن الهجرة غير النظامية، انخفض عدد المهاجرين بأكثر من 90 بالمئة-أوروبا محمية من العديد من الأزمات لأن حدودها يبدأ من تركياقال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، الخميس، إن بلاده أظهرت تعاونا قويا مع المجر خلال جائحة كورونا.
جاء ذلك في كلمته أمام مؤتمر سفراء المجر في العاصمة بودابست، ضمن زيارة رسمية يجريها إلى بودابست.
وأوضح أن علاقات تركيا والمجر تمتلك جذورا تاريخية عميقة، وأن المجر دولة صديقة وحليفة وشريك استراتيجي لتركيا.
وأكد تشاووش أوغلو أهمية الدعم التاريخي المتبادل بين البلدين، مشيرا لوجود آثار الأبطال المجريين الذي قاتلوا إلى جانب الأتراك في معركة "جناق قلعة" التاريخية وفي جميع أنحاء الأناضول.
وحول مسألة الهجرة غير القانونية، أكد تشاووش أوغلو ضرورة السيطرة عليها بشكل أكثر فعالية، مضيفا "يمكننا حل قضية الهجرة من خلال الوصول إلى جذور المشكلة، وهذا يتم عبر التضامن والقيادة القوية".
وأوضح أنه بفضل جهود تركيا في اتفاق 18 مارس/آذار 2016 بشأن الهجرة، انخفض عدد المهاجرين بأكثر من 90 بالمئة مقارنة مع المليون مهاجر في 2015.
وأضاف "رغم أن الاتحاد الأوروبي لم يف بالتزاماته بشكل كامل، إلا أننا أوفينا بوعودنا ومنعنا الهجرة غير النظامية".
وأشار إلى أن أوروبا محمية من العديد من الأزمات لأن حدودها تبدأ من تركيا، التي بفضل قوة مؤسساتها وإمكانياتها حافظت على الاستقرار في أوروبا من التهديدات والصدمات.
ولفت أن السلوك الإنساني للسياسة الخارجية التركية استدعى استقبال 4 ملايين سوري في تركيا، ومواصلة تقديم المساعدات الإنسانية للنازحين في شمالي سوريا عبر المنظمات والمؤسسات التركية غير الحكومية.
وذكر تشاووش أوغلو، أنه لا ينبغي لدولة واحدة أن تتحمل الأعباء بمفردها، مضيفا "نتوقع تضامنا حقيقيا من الاتحاد الأوروبي من أجل العودة الطوعية للسوريين إلى وطنهم".
وأعرب عن ترحيبه بموقف المجر حيال العقوبات الجائرة على تركيا في القمة الأوروبية الأخيرة، مضيفا: "الحقيقة أن بعض أعضاء الاتحاد الأوروبي يسيئون استخدام التضامن الأوروبي لتعزيز مصالحهم الضيقة".
وأوضح أنه من منظور استراتيجي لبعض الدول الأعضاء في الاتحاد توجد هناك فرصة لفتح صفحة في العلاقات قبيل قمة الاتحاد الأوروبي في مارس/ آذار المقبل، مشيرا أنه "كما قال الرئيس أردوغان عضوية الاتحاد الأوروبي هو هدفنا الاستراتيجي لكن ذلك لا يمكن أن يتم بأداء فردي".
وقرر قادة دول الاتحاد الأوروبي في قمة بروكسل يومي 10 و11 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، توسيع قائمة العقوبات ضد الأفراد والمنظمات المرتبطة بأنشطة التنقيب والمسح التركية شرق المتوسط، ولكن لم يتقرر تنفيذها فورا بل دراستها في جدول أعمال القمة المقبلة في مارس/ آذار 2021.