Kenan Irtak, Yılmaz Öztürk
18 سبتمبر 2026•تحديث: 18 سبتمبر 2026
إسطنبول/ الأناضول
دخل المدرج الرئيسي الرابع في مطار إسطنبول الخدمة، الجمعة، عقب استكماله باستثمار بلغت قيمته 890 مليون يورو.
جاء ذلك خلال مراسم افتتاح المدرج الرابع واستثمارات إضافية في المطار، بحضور الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
وفي كلمة خلال المراسم، وصف رئيس مجلس إدارة شركة "آي جي إيه" المشغلة للمطار، جمال كاليونجو، مطار إسطنبول بأنه "نصب انتصار تركيا".
وقال كاليونجو إن المطار يمثل أحد أبرز المشاريع التي تجسد رؤية الرئيس أردوغان لتركيا، مضيفا: "لا نفتتح اليوم استثمارات جديدة فحسب، بل نشهد محطة مهمة في مسيرة هذا المشروع الكبير الذي حوّل أحلام تركيا إلى واقع ويمتد نحو المستقبل باستثمارات جديدة".
وأوضح أنهم عملوا على جعل إسطنبول مركزا عالميا للرحلات العابرة، وأنجزوا بناء المطار وبدأوا تشغيله خلال مدة قياسية بلغت 42 شهرا.
وأشار إلى أن المطار يوفر اليوم رحلات إلى أكثر من 340 وجهة فيما يزيد على 140 دولة، ما جعله رائدا في قطاع الطيران العالمي، فضلا عن إسهامه المهم في الاقتصاد التركي وتنمية البلاد.
وأفاد كاليونجو بأن القيمة الإجمالية للاستثمارات التي افتتحت تتجاوز مليارا و300 مليون يورو، مؤكدا استمرارها في ضوء الدور العالمي المنتظر للمطار مستقبلا.
وذكّر بأن المطار بدأ في أبريل/ نيسان 2025 تطبيق عمليات مستقلة على 3 مدارج بالتزامن، في تجربة هي الأولى من نوعها بأوروبا.
وأضاف: "بفضل هذه المدرجات، أصبح مطار إسطنبول الوحيد في أوروبا الذي يمكن فيه لـ3 طائرات الهبوط والإقلاع في الوقت نفسه، واليوم نضيف إليها المدرج الممتد من الشرق إلى الغرب".
وأوضح أن المدرج الجديد، البالغة كلفته 890 مليون يورو، سيقلص مدة تحرك الطائرات على الأرض، ولاسيما في الرحلات الداخلية والمتجهة شرقا، ما سيوفر كثيرا من الوقت والوقود.
وأكد استمرار الأعمال الرامية إلى زيادة الطاقة الاستيعابية السنوية للمطار، البالغة حاليا 90 مليون مسافر.
وبدخول المدرج الجديد الخدمة، ارتفع عدد المدرجات الرئيسية في المطار إلى 4، وإجمالي عدد المدرجات إلى 6.
ويبلغ طول المدرج، وهو الأول في المطار الممتد باتجاه الشرق والغرب، ألفين و820 مترا، وعرضه 45 مترا.
ومن المتوقع أن يسهم المدرج في تقليص مدة تحرك الطائرات على الأرض وتوفير الوقت والوقود، خصوصا للرحلات الداخلية والمتجهة شرقا.
كما يُنتظر أن يسهل عمليات الطيران العام لقربه من مناطق حظائر الطائرات، ويعزز المرونة التشغيلية للمطار في مواجهة حركة الطيران المتزايدة.