وأوضح "خالد محمّد بصر"، رئيس الجمعية، أن مهمة الجمعية هي إيصال المواد الغذائية والبطانيات، ومختلف أنواع المساعدات الأخرى التي تردهم من تركيا إلى أصحاب الحاجة.
وأشار بصر، إلى ضعف المساعدات وقلتها، مقارنة بألف و330 لاجئ، إضافة إلى خمسة آلاف شخص هم سكان البلدة، مشدداً على أن جمعيته تعمل على توفير توزيع المساعدات على المظلومين، الذين أحرقت وهدّمت منازلهم.
وأكّد "بصر"، على أهمية المساعدات التي تصل جمعيته من تركيا، ودورها في إغاثة اللاجئين والمحتاجين السوريين، مطالباً العالم أسره مساعدة الشعب السوري في هذه المحنة، خاصة وأن برد الشتاء بدأ يخيم على المنطقة.