Alper Şaşmaz, Sami Sohta
27 سبتمبر 2026•تحديث: 27 سبتمبر 2026
أنقرة/ الأناضول
أدان رئيس دائرة الاتصال بالرئاسة التركية برهان الدين دوران، الأحد، اقتحام مجموعات من المتطرفين الإسرائيليين للمسجد الأقصى، مؤكدا أن "كل استفزاز يستهدف المسجد الأقصى يعد اعتداء غير مقبول يطال الوضع التاريخي والقانوني للقدس".
جاء ذلك في منشور لدوران عبر حسابه على منصة "إن سوسيال" التركية.
وقال رئيس دائرة الاتصال إن الاقتحامات "تُنفذ بحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي"، وإنها "تصعّد التوتر في القدس، وتتجاهل حرمة المقدسات، وتزيد من هشاشة التوازنات الحساسة في المنطقة".
وأضاف دوران: "القدس هي الجغرافيا المشتركة لجميع الأديان السماوية، والمسجد الأقصى هو المعبد المشترك للمسلمين والإرث المشترك للبشرية جمعاء".
وأكد أن موقف تركيا يستند إلى حقوق القدس والمسجد الأقصى.
ونقل دوران عن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قوله: "قبلتنا الأولى المسجد الأقصى هي خطنا الأحمر".
وأردف أن الدفاع عن حقوق القدس والمسجد الأقصى "ليس مسؤولية اليوم فحسب، بل مسؤولية تاريخية نحملها تجاه الأجيال القادمة".
وأكد رئيس دائرة الاتصال أن تركيا ستواصل حماية حرمة المسجد الأقصى والوقوف إلى جانب الفلسطينيين.
وفي وقت سابق الأحد، قالت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس إن 1500 مستوطن إسرائيلي اقتحموا المسجد الأقصى، وأدوا طقوسًا تلمودية تحت حراسة الشرطة الإسرائيلية، بالتزامن مع فرض تشديدات على دخول المصلين الفلسطينيين.
ويشهد المسجد الأقصى تصاعدًا في اقتحامات المستوطنين منذ بداية الأعياد اليهودية، وسط حماية مشددة من القوات الإسرائيلية وإجراءات عسكرية في القدس.
وبدأت الأعياد اليهودية برأس السنة العبرية في 12 و13 سبتمبر/ أيلول الجاري، ثم "يوم الغفران" في 21 و22 من الشهر ذاته، وتتواصل بـ"عيد العرش" بين 26 سبتمبر و2 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، وصولًا إلى "ختمة التوراة" في 3 أكتوبر.
ويؤكد الفلسطينيون أن إسرائيل تكثف منذ عقود اعتداءاتها لتهويد القدس الشرقية، بما فيها المسجد الأقصى، وطمس هويتها العربية والإسلامية.
ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة، استنادًا إلى قرارات الشرعية الدولية، التي لا تعترف باحتلال إسرائيل للمدينة عام 1967 ولا بضمها إليها عام 1980.