وقيّم "محمد سرتاج سونمازاي"، سفير الجمهورية التركية في أوزبكستان، العلاقات التركية – الأوزبكية، وما شهدتها من تطورات، بقوله: "لن تفتح صفحة جديدة فحسب، بل إن الأشهر القادمة، ستشكل منعطفاً تاريخياَ هامة في علاقات البلدين".
وصرّح "سونمازاي"، لمراسل وكالة الأناضول، أن العلاقات التركية الأوزبكية، شهدت حركة جيدة في الفترة المنصرمة، وأن لقاءً جمعه مع "عبد العزيز كاملوف"، وزير الخارجية الأوزبكي، بناءً على طلب الخارجية الأوزبكية، وذلك للتمهيد إلى عودة المشاورات، والتنسيق السياسي بين البلدين الشقيقين، وللقاء سيجمع وزيري خارجيتي البلدين أواخر العام الجاري.
وأكّد "سونمازاي" على أن الأشهر القادمة ستعيد الدفء إلى العلاقات التركية الأوزبكية، التي لم تشهد تشاوراً سياسياً من ستة سنوات، في الوقت الذي تشهد الحركة الاقتصادية نشاطاً جيداً، وازدياداً ملحوظاً في أعداد الشركات التركية العاملة في أوزبكستان.
يذكر أن أوزبكستان وتحتوي على موروث ثقافي عميق، وتضمن أقدم مدن التاريخ التركي، مثل طاشقند وبخارى وفرغانة وسمرقند، ويبلغ عدد سكانها ما يقارب الـ 30 مليون نسمة، لتحتل بذلك المرتبة الثانية بعد تركيا بعدد السكان ضمن الدول السبعة الناطقة باللغة التركية.