بروكسل/الأناضول/فيزوالله ياريم باش
وجه أصدقاء تركيا في البرلمان الأوروبي رسالة مفتوحة إلى رئيس الوزراء التركي "رجب طيب أردوغان"، أعربوا فيها عن مشاطرتهم أصدقاء البيئة الفعليين القلق، وإدانتهم لمثيري العنف، التي واكبت إحتجاجات ميدان تقسيم، بمدينة اسطنبول.
وأعرب برلمانيو الإتحاد الأوروبي عن إنزعاجهم من القرار الصادر عن البرلمان الأوروبي بشأن أحداث ميدان تقسيم التي شهدتها المدن التركية الأسابيع الماضية، مطالبين في القوت ذاته بفتح فصول التفاوض حول القضاء والحقوق الأساسية، والعدالة، والحرية خلال في إطار مفاوضات إنضمام تركيا إلى الإتحاد الأوروبي.
وجاء في الرسالة "نحث على تفعيل الصداقة الأوروبية التركية، ونقر أن تركيا حققت تقدماً كبيراً على الصعيدين السياسي والإقتصادي، في إطار تطلعها للإنضمام للإتحاد"
وأعرب البرلمانيون عن قلقهم إزاء الأحداث التي شهدتها تركيا في الآونة الأخيرة، كما أدانوا كلاً من القوة المفرطة التي استخدمتها الشرطة، وأعمال العنف التي قام بها المتظاهرين، حسب ما ورد بالرسالة، مطالبين بمحاسبة المسؤولين عن ذلك، معربين في الوقت ذاته عن حزنه العميق لسقوط ضحايا.
ولفت البرلمانيون إلى سعي المعارضين لتركيا من داخل الإتحاد أو خارجه، إلى التذرع بالأحداث الأخيرة للتأثير على سير مفاوضات إنضمام تركيا إلى الإتحاد، مشيرين أن هذا الوقت هو الأكثر حاجة للوحدة.
يشار إلى أن مجموعة أصدقاء تركيا لدى البرلمان الأوروبي، يترأسها رئيس سلوفينيا السابق "ألوجز بيترلا"، و تضم 80 عضواً.