دمشق/ الأناضول
زار سفير تركيا لدى دمشق نوح يلماز برفقة محافظ اللاذقية محمد عثمان، ميناء المدينة غربي سوريا للاطلاع ميدانيا على أهميته في مجالات التجارة والخدمات اللوجستية والربط الإقليمي.
وأجرى يلماز والوفد المرافق له، لقاء مع المحافظ، كما تفقدا مرافق ميناء اللاذقية، وذلك عقب زيارة الأربعاء لميناء طرطوس ومصفاة بانياس.
ولفت السفير التركي إلى الأهمية الاستراتيجية للميناء في قطاع النقل، وبحث مع عثمان فرص تعزيز التعاون في المجالات الاقتصادية والتنموية والاجتماعية.
وقال يلماز، في تصريح للأناضول، إن قضايا الطاقة والربط الإقليمي أصبحت من أبرز الملفات في المنطقة في ظل الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، مضيفا أن ميناء اللاذقية يبرز كأحد المراكز المهمة في هذا السياق.
وأوضح أن ميناء اللاذقية، يعتبر أحد أكبر ميناءين في سوريا إلى جانب ميناء طرطوس، ويمثل "شريان حياة" للبلاد، ويوفر إمكانات لوجستية واسعة للمنطقة في المجالات التجارية والعسكرية والإنسانية.
وأشار إلى أن العديد من المنتجات السورية يتم تصديرها عبر الميناء، الذي يحمل أيضا أهمية استراتيجية في مجال الدفاع.
وأضاف أن الوفد اطلع خلال الزيارة على وضع السفن العسكرية التي تعرضت للاستهداف في الهجمات الإسرائيلية، وقيّم القدرة التشغيلية الحالية للميناء.
كما أشار يلماز إلى أن اللاذقية تحتضن سكانا من المكون التركماني، مبينا أن اللقاءات تناولت أيضا أوضاع المجتمع التركماني، وخاصة في منطقة بايربوجاق.
وأوضح أن المباحثات شملت أنشطة الوكالة التركية للتعاون والتنسيق "تيكا" في المنطقة، لا سيما جهود مكافحة حرائق الغابات والمساعدات التنموية.
وأكد كذلك بحث فرص التعاون الاقتصادي والمحلي بين المنطقة وتركيا، وتبادل الآراء حول مساهمة أنقرة في عملية تنمية المدينة وتعزيز العلاقات بين الجانبين.
بدوره، شدد محافظ اللاذقية على أن زيارة السفير يلماز إلى المحافظة تعتبر خطوة مهمة لتعزيز العلاقات بين البلدين.
وأوضح أن الزيارة تناولت فرص التعاون الاقتصادي والتجاري، فضلاً عن تبادل الخبرات في القطاعين البلدي والخدمي.