وأصاب الصاروخ الطابق الأول، من منزل بطابقين، يملكة المواطن التركي "حسن غوندوز"، في حي "محمد عاكف أرصوي"، وبقي عالقا في حائط المنزل دون أن ينفجر.
وهرعت فرق الشرطة إلى موقع سقوط الصاروخ، بعد إبلاغ الأهالي، وقام فريق متخصص بالتعامل مع الصاروخ، للحيلولة دون انفجاره.
وقال حسن غوندوز، لمراسل الأناضول، أن قاطني المنزل سمعوا دويا هائلا في منتصف الليل، إلا أنهم لم يتوقعوا أن يكون صاروخا سوريا، رغم قربهم من الحدود السورية.
وأكد غوندوز أن جميع أهالي المنطقة يتضررون من أحداث العنف في سوريا.
وتتعرض منطقة جيلان بينار، بين الحين والآخر للغصابة بصواريخ، وطلقات رصاص، نتيجة للاشتباكات المستمرة منذ أسبوعين، في مدينة رأس العين السورية، التابعة لمحافظة الحسكة، بين الجيش السوري الحر الذي يسيطر على معظم أنحاء المدينة، والجيش النظامي.