أعلنت قبيلة "مامغوران" التركية، التي تقطن منطقة "بيت الشباب"، في ولاية "شيرناك" جنوب شرقي الأناضول، دعمها لعملية السلام الرامية للقضاء على الإرهاب في تركيا.
وصرح "ناجي تيمور"، أحد كبار رجال القبيلة للأناضول، أن قبيلته وسكان المنطقة يدعمون عملية السلام، حيث باتت المنطقة تنعم بالهدوء منذ انطلاقها، ولم يسقط أي شهيد من أبناء المنطقة خلال الفترة الماضية.
وأشار تيمور، إلى عمل حوالي 400 من أعضاء القبيلة كحراس للقرى، وتقديمها حوالي 50 شهيدا خلال الـ 30 عاما الماضية، في عمليات مكافحة الإرهاب.
وأكد تيمور أن الهدوء الذي باتت تتمتع به المنطقة مع انطلاق عملية السلام، أدى إلى زيادة الإنتاج الزراعي والحيواني الذي يعتمد عليه السكان.
وبدأت الحكومة التركية في الفترة الماضية عملية سلام تهدف للقضاء على الإرهاب الذي تعاني منه تركيا منذ عقود، وبدأ بالفعل تنفيذ المرحلة الأولى من العملية، التي تشمل خروج مسلحي منظمة "بي كا كا" الإرهابية من تركيا.