Büşranur Keskinkılıç, Muhammed Kılıç
05 يونيو 2026•تحديث: 05 يونيو 2026
دكا/ الأناضول
**وزير الخارجية التركي هاكان فيدان في مؤتمر صحفي مع نظيره البنغالي:
- إسرائيل تواصل الإبادة الجماعية في غزة وإجراءاتها غير القانونية في الضفة الغربية
- أولوية المجتمع الدولي يجب أن تكون وقف العدوان الإسرائيلي وإنهاء أجواء الحرب في المنطقة
- الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران تؤثر سلبا في العالم بأسره
- من الضروري منع محاولات إسرائيل تخريب وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران
قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إن حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تحوِّل المنطقة إلى ساحة حرب لمنع حل الدولتين في فلسطين.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده فيدان، الجمعة، في العاصمة البنغالية دكا مع نظيره خليل الرحمن عقب مباحثات ثنائية.
وأشار فيدان إلى أن إسرائيل تواصل الإبادة الجماعية التي ترتكبها في غزة، كما تواصل يوميا إجراءاتها غير القانونية في الضفة الغربية التي تستهدف حل الدولتين.
وأكد أن أولوية المجتمع الدولي يجب أن تكون وقف العدوان الإسرائيلي وإنهاء أجواء الحرب في المنطقة.
ومنذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ترتكب إسرائيل إبادة جماعية بقطاع غزة أسفرت عن عشرات آلاف القتلى والجرحى، معظمهم نساء وأطفال، إضافة إلى آلاف المفقودين ودمار واسع طال البنية التحتية والمرافق المدنية.
وبالتوازي، صعد الجيش الإسرائيلي عملياته في الضفة الغربية، ما أدى إلى مقتل 1168 فلسطينيا وإصابة 12 ألفا و666 آخرين واعتقال نحو 23 ألفا وتهجير 33 ألفا، وفق المكتب الإعلامي الحكومي الفلسطيني.
وشدد فيدان على ضرورة إنهاء الاحتلال والهجمات الإسرائيلية على لبنان بشكل كامل وإعادة الهدوء إلى البلاد.
وبيَّن أن استقرار المنطقة وأمنها ورفاهها يمثل أولوية أساسية للسياسة الخارجية التركية، محذرا من أن النزاعات الإقليمية باتت تؤثر بشكل متزايد على التوازنات العالمية.
وعلى خلفية الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران تشن إسرائيل منذ 2 مارس/ آذار عدوانا موسعا على لبنان، خلف 3 آلاف و526 قتيلا و10 آلاف و733 جريحا حتى الخميس، إضافة إلى أكثر من مليون نازح.
وأوضح فيدان خلال المؤتمر الصحفي أن الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران تؤثر سلبا ليس فقط على المنطقة بل في العالم بأسره.
وأعرب عن ترحيب أنقرة بالتقدم المحرز في المباحثات بين إيران والولايات المتحدة وأمله أن تفضي إلى سلام واستقرار دائمين.
وأكد أن ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز والعودة إلى الوضع الذي كان قائما قبل الحرب يمثلان ضرورة للاقتصاد العالمي وأمن الطاقة.
وأشاد بجهود الوساطة التي تبذلها باكستان لتثبيت وقف إطلاق النار، مؤكدا دعم تركيا لهذه المساعي.
ودعا الأطراف إلى تجنب أي خطوات تهدد العملية السياسية، وشدد على ضرورة أن يتبنى المجتمع الدولي موقفا موحدا لإنهاء الحرب.
وأضاف: "من الضروري منع محاولات إسرائيل تخريب وقف إطلاق النار" بين واشنطن وطهران.
وفي 28 فبراير/ شباط بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران خلفت أكثر من 3 آلاف قتيل، حسب طهران التي شنت هجمات قتلت أمريكيين وإسرائيليين، فضلا عن استهدافها ما قالت إنها مواقع أمريكية في بلدان عربية بالمنطقة، ما أسفر عن تضرر أعيان مدنية.
وتوصل الجانبان إلى هدنة في 8 أبريل/ نيسان بوساطة باكستانية، لكن المفاوضات تعثرت في 11 من ذات الشهر، وبعدها بيومين فرضت واشنطن حصارا على الموانئ الإيرانية، بما فيها الموجودة على مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية.
وردت إيران بمنع مرور السفن في المضيق إلا بتنسيق معها، وسط مخاوف من احتمال انهيار الهدنة، ما لم يتم إبرام اتفاق لإنهاء الحرب، التي رفعت أسعار الطاقة ومستويات التضخم عالميا.