Irmak Akcan, Ayhan Şimşek, Ahmet Kartal
07 يوليو 2026•تحديث: 07 يوليو 2026
برلين/ أيهان شيمشك/ الأناضول
قال نائب وزير الدفاع الألماني نيلس شميد إن بلاده تدرس إمكانيات التعاون مع تركيا لسد الفجوات في قدرات أوروبا الصاروخية بعيدة المدى.
جاء ذلك في تصريح للأناضول على هامش مشاركته في قمة حلف شمال الأطلسي "الناتو" المنعقدة في العاصمة التركية أنقرة.
وأكد شميد أن القمة أبرزت مجددًا الدور المتنامي لتركيا في أمن أوروبا، والدور المحوري الذي تضطلع به داخل الحلف.
وأشار إلى أن منتدى الصناعات الدفاعية، الذي عُقد على هامش القمة، وفر فرصة لمناقشة مشاريع جديدة.
وأضاف أن "تركيا تلعب دورًا حيويًا في الناتو وفي أمن أوروبا، وقد أصبح هذا الدور أكثر وضوحًا خلال السنوات القليلة الماضية".
وشدد على أن تركيا كانت دائمًا عنصرًا لا غنى عنه في منظومة دفاع الناتو، مضيفًا أن أمن البحر الأسود واستقرار الجناح الجنوبي للحلف لا يمكن ضمانهما إلا عبر تركيا وقواتها المسلحة، وأن التطورات في الشرق الأوسط عززت أهمية هذا الدور.
وأوضح شميد أن ألمانيا تبحث سبل تعزيز التعاون مع تركيا في مجال الصناعات الدفاعية، مشيرًا إلى التطور الكبير الذي شهدته الصناعات الدفاعية التركية، ولا سيما في مجالي الطائرات المسيّرة وأنظمة الضربات الدقيقة بعيدة المدى.
وأضاف أن أوروبا تقيّم خيارات متعددة لتعزيز قدراتها الردعية وسد النقص في الصواريخ بعيدة المدى، مشيرًا إلى أن "وزير الدفاع بوريس بيستوريوس سبق وذكر بأننا ندرس المقترحات القادمة من تركيا أيضًا".
وتابع أن الهدف الأساسي يتمثل في سد الثغرات العسكرية بأسرع وقت ممكن، مؤكدًا وجود خيارات تكنولوجية مختلفة لتحقيق ذلك.
وأضاف: "تعلمنا أنه ينبغي أن ننظر إلى شركاء التعاون المحتملين بمنظور واسع، ولذلك فإننا ندرس أيضًا المنتجات التركية".
وبذلك، أكد شميد صحة التقارير الإعلامية الألمانية التي تحدثت عن اهتمام برلين بصاروخي "يلدريم خان" و"طايفون" اللذين طورتهما تركيا.