وأضاف كلجدار أوغلو، في كلمته اليوم، أمام كتلته البرلمانية، في العاصمة أنقرة، أن السياسيين في كل دول العالم، يتحملون مهام ومسؤوليات، توجب عليهم إيجاد حلول، بدلا من الجنوح خارج هذا الإطار إلى مهاترات، وحوار طرشان، فإن ذلك لن يسهم في إيجاد الحلول في البلاد، وهي الحالة التي وصلت إليها تركيا بالفعل.
وأوضح أيضاً، أن البلاد لا تحتاج إلى مزيد من الآلام، في إشارة إلى سقوط مزيد من الشهداء، من الجيش التركي، نتيجة عمليات لمتمردين إرهابيين، محملاً مسؤولية ذلك، إلى القائمين على إدارة البلاد.
ولفت كلجدار أوغلو، إلى حاجة البلاد إلى إدارة جديدة، تعيد الاستقرار مجدداً، وشدد على أن تكون هناك لغة جديدة، تحتضن كافة أبناء الشعب، بعيدة عن الصراع والآمال العالقة، مؤكداً على ضرورة حماية التعاضد والأخوة، ونشر المحبة في كامل تركيا.
وأشار إلى أن الحكومة لم تدرك أن المارد خرج من القمم، رغم أن حزبه، نقل حجم الحاجة إلى العمل وتلبية حاجات المواطنين، ليتحول البلاد إلى وضع منتج.
وحمّل كلجدار أوغلو، شخص رئيس الوزراء، رجب طيب أردوغان، المسؤولية عن كافة آلام الشعب، وتردي حالته، نافياً أن يكون للتاريخ، أو الجغرافية، أو للقوى العالمية، أي ذنب بما يحدث.
وادعى أيضاً، أن البلاد لم تكن تعاني من تفشي الإرهاب في عام 2002، الذي شهد استلام العدالة والتنمية للحكم في البلاد، ومنذ ذلك التاريخ ازدادت الآلام، وتواصل سقوط الشهداء، ولم تتوقف آهات الأمهات ودموعهن.
يذكر أن حزب الشعب الجمهوري، هو ثاني أكبر أحزاب تركيا في البرلمان، وأول أحزاب المعارضة، ويتهم الحزب حكومة العدالة والتنمية، بتنفيذها لأجندات خارجية، لقوى عالمية وإقليمية.