دافوس/ غوكهان كورتاران/الأناضول
أوضح السيناتور الأميركي، جون ماكين، أنه لم يتفاجىء، بالصور المسربة من سوريا، لأنه كان قد شاهد آثار التعذيب، خلال زيارته الأراضي السورية، مستبعدا تحقيق تقدم كبير في المفاوضات االجارية بجنيف بهدف إحلال السلام في سوريا.
جاء ذلك في حديثه لوكالة لأناضول، حول الصور التي نشرتها الوكالة، والتي تؤكد تورط نظام الأسد في حالات تعذيب وجرائم ممنهجة، إذ ذكر ماكين أنه زار سوريا في وقت سابق، ومخيمات للاجئين، حيث أبلغه منشقون عن "جيش الأسد"، بكيفية تلقيهم أوامر بالقتل، وتورط عناصر من النظام في حالات اغتصاب وتعذيب.
وأضاف ماكين الذي كان تعرض للتعذيب بدوره، أثناء أسره في فيتنام قبل عقود ، أنه تعرف على نساء سوريات من ضحايا الاغتصاب الجماعي، وشبابا ممن تعرضوا للتعذيب.
واعتبر السينانور الأميركي، أن "النظام والمعارضة يقومان بأفعال غير مقبولة"، مستدركان أن ذلك" يتم بصورة عشوائية من المعارضة عموما، بينما ممارسات النظام تعد إهانة ممنهجة، وإرهابا للشعب".
ولفت ماكين، أن احجام الرئيس الأميركي باراك أوباما، عن الحديث بشأن سوريا تماما في الآونة الأخيرة، تشكل أكبر خيبة أمل، واصفا مباحثات مؤتمر جنيف-2 الرامية لحل الأزمة السورية، بـ "الكوميديا"، مؤكدا ضرورة فرض منطقة حظر للطيران في سوريا.
وأشار ماكين، أن تركيا، من أكبر الدول في العالم، والشرق والأوسط على وجه الخصوص، ويمكن أن تلعب دورا بناءاً للغاية، داعيا إياها إلى مساعدة الجيش السوري الحر، بشكل أكبر.
يذكر أن ماكين، البالغ من العمر، 77 عاما، كان تعرض للأسر، طوال 5 أعوام ونصف، إثر اسقاط طائرته عام 1967، بعد إرساله إلى فيتنام، عندما كان يخدم في البحرية الأميركية، وتعرض لتعذيب شديد، حيث لا يزال غير قادر على رفع ذراعيه فوق رأسه، بسبب ذلك.