وذكّر "إبراهيم"، بالأطفال السوريين الموجودين داخل الحدود السورية، وضرورة مساعدتهم وعدم نسيانهم، لافتاً أنه تطوع من أجل تدريس الأطفال السوريين، القاطنين في مركز "سليمان شاه" لاستضافة اللاجئين السوريين، في منطقة "آقجه قلعة"، التابعة لولاية أورفة.
ونوه "إبراهيم"، في حديثه مع مراسل الأناضول، أنه يعمل على تطوير لغته التركية، إلى جانب تدريسه أطفال المخيم، موضحاً أنه يتقن إلى جانب العربية كلاً من الإنكليزية والألمانية والسريانية والكردية.
وأعرب "إبراهيم" عن تمنياته بانتهاء الحرب في سوريا وعودة السلام والاستقرار، ليعود إلى بلده وطلابه ويتابع رسالته الإنسانية، لأن التعليم كما يرى، هو رسالة إنسانية سامية.