20 يونيو 2018•تحديث: 20 يونيو 2018
أنقرة/ صرب أوزار/ الأناضول
أعلن رئيس مجلس إدارة وكالة الأناضول، مديرها العام، شينول قازانجي، استكمال تحضيرات الوكالة اللازمة لتغطية نتائج الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقرر إجراؤها في تركيا الأحد المقبل.
وأشاد قازانجي، في بيان له اليوم الأربعاء، بسرعة الأناضول في إبلاغ مشتركيها والرأي العام بنتائج الانتخابات التركية، وبدقة عالية.
وقال إن الأناضول تنشر معطيات الانتخابات بطريقة مباشرة من المحاضر التي يتم إعدادها بعد إجراءات العد والفرز، وتحمل تواقيع ممثلي جميع الأحزاب السياسية.
وأوضح قازانجي أن الأناضول، بإيقاعها السريع ودقتها العالية في تغطية انتخابات يشارك فيها حوالي 50 مليون ناخب، تحظى بتقدير جمعيات وكالات الأنباء الدولية، وقد حصلت على جوائز في هذا الصدد.

ولفت إلى أن الأناضول هي وكالة تركيا الوطنية، أصبحت ذات تأثير عالمي ومن بين أكثر وكالات الأنباء الأكثر موثوقية في العالم، و"هذا مصدر فخر لتركيا وشعبها".
وأكّد أنه بات لدى الأناضول فريق متخصص في تأسيس برمجيات وأنظمة انتخابية، لذلك تمكنت من مشاركة الرأي العام بنتائج الانتخابات الـ6 الأخيرة دونما أي أعطال أو أخطاء.
وبيّن قازانجي أن انتخابات 24 حزيران/ يونيو، تختلف عن سواها، لأنها ستكون لأول مرة عبارة عن انتخابات رئاسية وبرلمانية في نفس اليوم، وستتمكن الأحزاب من تأسيس التحالفات لأول مرة، وسيتم تخصيص صناديق جوالة من أجل المواطنين ذوي الاحتياجات الخاصة.
وأشار إلى أن الأناضول أخذت كل هذه التغييرات بعين الاعتبار واستكملت تأسيس النظام الجديد خلال فترة وجيزة جدًا.
من جهة أخرى، شدد قازانجي أن وكالة الأناضول ليست طرفا في الانتخابات، لكنها "تتابعها وتسجلها وتنقلها بشكل سريع وحيادي وموثوق".
ولفت إلى أن اكتساب الأناضول "صفة وكالة دولية عابرة للحدود"، ونقلها للتطورات المحلية والدولية بشكل حيادي وموثوق، "أزعج البعض".
وأضاف أن "المزاعم التي لا أساس لها، والقذف غير اللائق، يظهر أن الأناضول في الطريق الصحيح".
وأوضح أن الادعاء بأن "النشر السريع للبيانات يؤثر على نتائج الانتخابات"، في حال لم يكن ناجما عن جهل بعملية فرز الأصوات، ينم عن سوء نية".
وأكد أنه "لا يمكن القبول بلجوء من لم يحصل على نتائج مرجوة من الانتخابات، إلى القذف والافتراء على مؤسسة تركية ذات ثقل عالمي، بدلا من اجراء تحليل سليم لنتائج الانتخابات".
وأضاف قائلا: "كما هو معلوم، عقب فتح الصندوق وفرز الأصوات، يتم التصديق والتوقيع على محضر فرز الأصوات من قبل مندوبي جميع الأحزاب السياسية".
وأشار إلى أن نسخة من المحضر يتم تعليقها في مكان بالمركز الانتخابي يسمح للجميع بمشاهدتها، ومن ثم، يسارع مراسلو الأناضول لإبلاغ المركز العام للوكالة بالنتيجة، من خلال هذه النسخة.
وفي ضوء ذلك، يخلص قازانجي إلى أن معطيات الانتخابات التي تنشرها الأناضول، تتطابق مع المعطيات التي تصل اللجنة العليا للانتخابات.
وشدد أنه إلى اليوم لم يصل أي بلاغ أو شكوى إلى الأناضول أو القضاء حول عدم تطابق معطيات الأناضول مع معطيات محضر فرز الأصوات.
وأكد أن الذين يوجهون الاتهامات المغلوطة للأناضول لم يقدموا حتى اليوم أي دليل يثبت وجود تناقض بين هذه المعطيات وتلك.