جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها المسؤول الإيراني على هامش الزيارة التي قام بها، اليوم، لوكالة الأناضول للأنباء، مع وفد من مسؤولي بلاده، وكان في استقباله المدير العام للوكالة ورئيس مجلس إدارتها كمال أوزتورك.
واضاف مهانبراست أنه يتعين على جميع الأطراف المعنية العمل بشكل مشترك للحيلولة دون تمادي الصراع في سوريا، موضحا أن الانتخابات الديمقراطية هى السبيل الوحيد الذي سيلزم على المعارضة والنظام الاجتماع للوصول إلى حل للأزمة، مع الحرص على إيجاد مناخ آمن وهادئ لإجراء تلك الانتخابات، على أن يحترم الجميع النتيجة التي ستسفر تلك العملية، على حد قوله.
وأشار مهانبراست إلى ضرورة إجراء انتخابات ديمقراطية أيضا في كل من البحرين واليمن، حتى يتسنى لشعوب البلدين عيش الديمقراطية كما ينبغي.
وعلى جانب آخر ذكر أن تركيا وإيران دولتان لهم ثقلهما في المنطقة، لافتا إلى السمات المشتركة التي تجمع البلدين التاريحية منها والثقافية والاجتماعية بل والجغرافية ايضا، وموضحا أن العلاقات بين البلدين، علاقات استيراتيجية من الطراز الأول.
وتابع قائلا "قد يحدث بينا اختلاف في وجهات النظر، لكن المسؤولين في البلدين يجتمعون عندما يلتزم الأمر ويسعون لإزالة ما بينهم من خلاف"
وذكر مهانبراست أن هناك مساعي من قوى خفية تريد أن تبين منطقة الشرق الأوسط كمنطقة فيها صراع شيعي سني، موضحا أن الحقيقة غير هذا على الإطلاق، ومشددا على أهمية أن تقوم دول المنطقة بحل كل ما يواجهها من مشكلات دون السماح لأي دولة أجنبية يالتدخل في شؤون المنطقة والعبث بها
من جانبه قال كما أوزتورك أن إيران من أقدم وأقوى جار لتركيا، وأن الصداقة بينهما تعود إلى زمن بعيد.
وأضاف أن قوة البلدين وتفاعلهما، انعكس على أداءهما الإعلامي، بحيث أصبحتا تمتلكان أقوى وكالات أنباء، مشيرا إلى أن هناك تعاونا قائما بين وكالة الأناضول، ووكالة "إرنا"الإيرانية، وذلك من خلال اتفاقية مبرمة بين الوكالتين.
وكان المسؤول الإيراني قد التقى في وقت سابق نظيره التركي سلجوق أونال، والسفير ناجي قوروجو مساعد وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو.
وحرص المسؤولون الإتراك على غبلاغ المسؤول افيران إنزعاج تركيا من التصريحات التي دأب عدد من المسؤولين الإيرانيين على الإدلاء بها في الآونة الأخيرة.