جاء ذلك في كلمة ألقاها، خلال لقاء جمع اتحاد المدن التاريخية التركية، واتحاد المدن التاريخية في الاتحاد الأوروبي، في ولاية "أنطاليا" جنوب غرب تركيا، حيث أشار أن الآثار التاريخية، تدمر في حلب، جراء العمليات العسكرية، أمام مرأى الأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي، والمنظمات الدولية الأخرى، ولكن أحدا لم يفعل شيئا حيال ذلك.
وقال "كوزل بي" : "أن مدينة حلب موضوعة على قائمة التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية، والثقافة، والعلوم (يونيسكو) ومع ذلك فإن قلعتها الأثرية، وسوقها المغطى، وجامعها الأموي يتعرضون للقصف ."
وأضاف متسائلا : "ماذا ينتظر المجتمع الدولي ؟ هل ينتظر أن تسوى المدينة بالارض؟ إلى متى سيضل العالم يتفرج على هذه المأساة."
وأوضح "كوزل بي"، أن نفس السيناريو حصل في "غروزني" عاصمة الشيشان، وتم تدمير المدينة، بشكل كامل، وتهافت الجميع لإعادة إعمارها، متسائلا إن كان ما يخطط لمدينة حلب أمر مشابه، وتقف وارءه مصالح ضيقة، على حساب سكان المدينة التاريخية."
وعبر "كوزل بي" عن حزنه، وألمه، بما يحل بالمدينة من دمار واستهداف معالمها التاريخية، مشيرا إلى أن الشعب السوري حرم من الاحتفال بعيد الأضحى جراء العمليات العسكرية.
وكان كل من النظام السوري، والجيش السوري الحر، قد تبادلا الاتهامات، حول إحراق المسجد الأموي في حلب، في وقت سابق من الشهر الجاري، والذي يتضمن مقام النبي زكريا بن يحيى عليهما السلام.