22 نوفمبر 2017•تحديث: 22 نوفمبر 2017
أنقرة / أنيس إشيق / الأناضول
قال نائب رئيس الوزراء التركي هاكان جاويش أوغلو، إن الحكومة لا تستملك الكنائس، بل تقوم بترميمها وإعادة صيانتها، لأنها بالأساس ملك لأوقاف الأقليات.
جاء ذلك في تصريحات لجاويش أوغلو خلال استضافته اليوم الأربعاء في اجتماع محرري وكالة الأناضول، في معرض تعليقه على ادعاءات حول استملاك الحكومة لكنائس الأقليات المسيحية في البلاد.
وأوضح الوزير أن الآثار التاريخية الموجودة في ولاية ديار بكر جنوب شرقي البلاد، تأثرت سلبا بفعل نشاط الإرهابيين فيها قبل عامين.
وتابع مبينا أن العمليات الإرهابية في ديار بكر تسببت في تضرر 12 معلما تاريخيا تابعا لأوقاف الأقليات، ومنها مساجد "قورشونلو"، و"الشيخ عرب" و"الشيخ مطهّر"، و"أولو"، والمنارة ذات الدعائم الأربع.
وذكر نائب رئيس الوزراء أن المنظمات الإرهابية لا تعادي دينا أو عرقا معينا، إنما تعادي القيم الإنسانية المشتركة، ففي قضاء "سور" بديار بكر، اعتدى الإرهابيون على آثار إسلامية ومسيحية وأرمنية.
وأضاف أن المديرية العامة للأوقاف في تركيا بدأت اعتبارا من العام الماضي (2016) بترميم العديد من الآثار التاريخية في الولاية.
ولفت إلى وجود جهود من أجل توعية الرأي العام بشأن الأوقاف في تركيا، ودعا إلى إحياء مبادئ تأسيس تلك الأوقاف، المتمثلة في إرساء أطر التضامن والتكافل الاجتماعي.