وجاء في البيان المكتوب الذي أصدره، اليوم، مفتي الولاية "عارف غوكتشه"، أن نظام الأذان والدروس الدينية الموحدة سيُلغى تدريجيا في الولاية، ضمن الخطة الاستراتيجة لرئاسة الشؤون الدينية لأعوام 2012-2016، وسينظم دورات تدريبية لتأهيل القائمين على المساجد لرفع الأذان وإلقاء الدروس الدينية.
وعن أسباب إلغاء الأذان الموحد قال "غوكتشه" إنه يقلل من فرص احتكاك القائمين على المساجد مع أهالي المنطقة، كما أن قيام مؤذن واحد فقط برفع الأذان يشكل خطرا على تراث التجويد في رفع الأذان، ويقلل بشكل كبير من عدد القادرين على القيام به، ويحرم الأجيال الجديدة من فرصة التعرف على هذا التراث.
وأضاف البيان أن كل مؤذن في مساجد الولاية سيقوم من الآن فصاعدا برفع أذان الصلوات الخمس في مسجده، وسيقوم الأئمة والوعاظ بإعداد وإلقاء الدروس الدينية وخطب الجمعة بأنفسهم.
وأكد البيان على أن رئاسة الشؤون الدينية لا ترغب في وضع قيود على القائمين على المساجد في هذا الخصوص. وفيما يتعلق بخطب الجمعة تحديدا أفاد البيان أن على أئمة المساجد أن يعدوا الخطب، ويقوموا بعرضها على لجنة الخطب في الولاية، وفي حال إقرارها يقوم الإمام بإلقائها.