Firdevs Bulut Kartal, Hişam Sabanlıoğlu
29 أبريل 2026•تحديث: 29 أبريل 2026
أنقرة / فردوس بولوت قرطل / الأناضول
** مدير مشروع تطوير المدرعة الكهربائية بشركة "نورول ماكينة" أنداتش قايا:
- تطوير المركبة يأتي في إطار الاستعداد للتحولات المتوقعة في مجال الطاقة
- نخطط لاستكمال جميع الاختبارات قبل نهاية العام تمهيدا لإدخال المركبة في الخدمة
- العمل جارٍ على دمج نظام تحكم عن بعد يتيح تشغيل المركبة دون عناصر بشرية داخلها
تتجه صناعة المركبات المدرعة التركية إلى توسيع قدراتها عبر تطوير نسخ كهربائية جديدة، في خطوة تنقل خبراتها في المركبات البرية إلى جيل جديد يعتمد على تقنيات الطاقة النظيفة.
وفي هذا الإطار تعتزم شركة "نورول ماكينة" التركية للصناعات الدفاعية عرض نسخة كهربائية من مركبة "إن إم إس ـ إي"، تحت اسم "إي إن إم إس ـ إل".
الشركة ستقدم مركبتها الجديدة خلال معرض "ساها 2026" الدولي للصناعات الدفاعية والطيران والفضاء، المقرر تنظيمه في مركز إسطنبول للمعارض بين 5 و9 مايو/ أيار المقبل.
** منصات جديدة بقدرات متعددة
كما ستعرض الشركة التي نجحت في تطوير مركبات مدرعة مستخدمة في أكثر من 20 دولة، أحدث منتجاتها خلال المعرض ومنها مركبات "إن إم إس إي دبليو بي"، و"إن إم إس ـ إل"، و"أجدر يالجين أمبولانس"، التي جرى تطويرها لتلبية متطلبات تشغيلية متنوعة.
ويتميز طراز "إن إم إس إي دبليو بي" رباعي الدفع (4x4)، بقاعدة عجلات أطول، ما يوفر مساحة داخلية أكبر وقدرة أعلى على حمل المعدات والأفراد، مع إمكانية تخصيص المقصورة وفق طبيعة المهام.
أما طراز "إن إم إس ـ إي" رباعي الدفع، فيمثل نسخة خفيفة الوزن من المنصة، بقدرة تراوح بين 8 و10 أطنان، ومصمم لتنفيذ مهام متعددة تشمل نقل أنظمة النيران والاستطلاع، مع الحفاظ على قابلية العمل في مختلف البيئات.
في حين تجمع مركبة الإسعاف المدرعة "أجدر يالتشين أمبولانس" بين قدرات المدرعة الأساسية (أجدر يالتشين) ومتطلبات الإجلاء الطبي العسكري.
** منصة كهربائية منخفضة البصمة
"نورول ماكينة" عملت أيضا على تطوير نسخة كهربائية من مركبة "إن إم إس ـ إي" تحت اسم "إي إن إم إس ـ إل"، في خطوة تعكس توجها نحو تقليل الاعتماد على الوقود التقليدي.
وتمتاز هذه المنصة بانخفاض البصمة الحرارية والصوتية، إلى جانب تشغيلها الكامل بالكهرباء، ما يجعلها مناسبة لمهام الاستطلاع والمراقبة.
وقال مدير مشروع تطوير "إي إن إم إس ـ إل" أنداتش قايا، إن تطوير الشركة هذه المركبة يأتي في إطار الاستعداد للتحولات المتوقعة في مجال الطاقة.
وأشار في حديث للأناضول، إلى أن أعمال التصميم بدأت قبل نحو عامين، وأن المركبة دخلت مرحلة اختبارات الطرق والبيئة.
وأوضح أن "نورول ماكينة" تخطط لاستكمال جميع الاختبارات قبل نهاية العام، تمهيدا لإدخال المركبة في الخدمة بعد إتمام تكامل الأنظمة.
** أداء تكتيكي ومرونة تشغيلية
وأشار قايا إلى أن استخدام محرك كهربائي واحد بدلا من أنظمة متعددة أكثر تعقيدا ساهم في تقليل الكلفة وتحسين الاستجابة الحركية للمركبة.
وأضاف أن هذا التصميم يحد من التأخير الميكانيكي، ويمنح المركبة قدرة أعلى على المناورة والاستجابة السريعة، مع مدى يصل إلى نحو 200 كيلومتر بحسب ظروف التشغيل.
وأوضح أن انخفاض البصمة الحرارية والصوتية يعزز قدرة المركبة على تنفيذ مهام الاستطلاع دون كشفها بسهولة.
** مهام متقدمة وإمكانات مستقبلية
ولفت قايا إلى أن المركبة قد تُستخدم منصة متقدمة لقيادة القوافل، نظرا لانخفاض قابلية رصدها وعدم حاجتها إلى طاقم بشري على متنها.
وأردف أن العمل جارٍ على دمج نظام تحكم عن بعد يتيح تشغيل المركبة في مهام الاستطلاع والمراقبة دون وجود عناصر بشرية داخلها.
وتابع أن المركبة تحتفظ بقدرات الحركة الأساسية، ومنها اجتياز مسطحات مائية بعمق يصل إلى 0.9 متر، وتجاوز العوائق والانحدارات المختلفة، إلى جانب قدرتها على حمل ما يصل إلى 1.5 طن.