Adel Bin Ibrahim Bin Elhady Elthabti
21 سبتمبر 2026•تحديث: 22 سبتمبر 2026
تونس/ عادل الثابتي/ الأناضول
طالبت 3 منظمات تونسية، الاثنين، بالإفراج عن 15 موقوفا، قالت إحدى الهيئات إن السلطات اعتقلتهم إثر مشاركتهم في وقفة احتجاجية للمطالبة بإطلاق سراح 4 من ناشطي "أسطول الصمود العالمي".
جاء ذلك في بيان مشترك أصدره الاتحاد العام التونسي للشغل، والرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان، والهيئة الوطنية للمحامين.
وفي وقت سابق الاثنين، أعلنت هيئة الصمود التونسية، العضو في هيئة أسطول الصمود العالمي لكسر الحصار عن غزة، توقيف أكثر من 15 شخصا شاركوا في مسيرة داعمة لأعضاء الهيئة المعتقلين في سجون البلاد.
وأدان البيان "حملة المداهمات والإيقافات وما شابها من خروقات قانونية صريحة ومظاهر استعراضية وترويع للأهالي".
المنظمات طالبت "بالإفراج عن كل الموقوفين، خاصة وأن إيقافهم يرتبط حصرا بمشاركتهم في الاحتجاج السلمي".
كما طالبت بـ"الكف عن التضييق على الاحتجاجات والتجمعات السلمية، وعدم اعتماد الإجراءات الأمنية والقضائية".
وحتى الساعة 19:45 (ت.غ)، لم يصدر تعقيب فوري من السلطات، لكنّها أكدت سابقًا استقلالية القضاء وعدم التدخل في شؤونه.
والسبت، تظاهر مئات المحتجين في العاصمة تونس، للمطالبة بالإفراج عن 4 من أعضاء "أسطول الصمود" الموقوفين منذ مارس/ آذار الماضي بتهم "تبييض أموال".
ورفع المحتجون صور الموقوفين الأربعة: وائل نوار ونبيل الشنوفي وغسان البوغديري وغسان الهنشيري، ولافتات كتب على بعضها "تجريم التضامن مع فلسطين خيانة عظمى"، و"لا تنازل عن القضية.. لا تصديق للمسرحية".
ونظمت التظاهرة هيئة الأسطول التونسية وعدد من الجمعيات والأحزاب الأخرى.
وفي 11 سبتمبر/ أيلول الجاري قرر القضاء التونسي تمديد توقيف الأعضاء الأربعة في "أسطول الصمود" لمدة 4 أشهر إضافية على ذمة قضية تتعلق باتهامات بـ"تبييض أموال".
وفي 16 مارس الماضي، أمر القضاء بتوقيف 7 أعضاء من الهيئة التسييرية لـ"أسطول الصمود" بتهم تبييض أموال، بينهم 4 ما زالوا موقوفين، بعدما قرر القضاء الإفراج عن 3 في أوقات سابقة.
وتطالب هيئة الصمود ولجنة الدفاع عن الناشطين بالإفراج عن الموقوفين، وتقولان إن أنشطتهم ارتبطت بالتحركات التضامنية مع الفلسطينيين ومحاولات كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة.
ومنذ أواخر أغسطس/ آب 2025 انطلقت عدة سفن ضمن "أسطول الصمود العالمي" باتجاه غزة بهدف كسر الحصار الذي تفرضه إسرائيل على القطاع منذ العام 2006، وشددته خلال الإبادة التي ترتكبها منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
ولدى اقتراب سفن الأسطول من قطاع غزة لاحقا، اعترضتها القوات الإسرائيلية واعتقلت الناشطين الذين كانوا على متنها، قبل ترحيلهم إلى بلدانهم.