Adel Bin Ibrahim Bin Elhady Elthabti
23 يوليو 2026•تحديث: 23 يوليو 2026
تونس / عادل الثابتي / الأناضول
دعت منظمة العفو الدولية، الخميس، السلطات التونسية إلى تعزيز التدابير اللازمة لحماية السجناء من تداعيات موجة الحر التي تشهدها البلاد، لا سيما كبار السن والمصابين بأمراض مزمنة أو إعاقات.
وأعربت في بيان عن "القلق" إزاء تأثير موجة الحر الحالية في الفئات الأكثر هشاشة داخل السجون التونسية، استنادا إلى ما قالت إنها "شهادات حديثة".
ولم يصدر تعليق رسمي فوري على البيان، غير أن وزارة العدل سبق أن أكدت "حرصها الشديد على ضمان احترام حقوق الإنسان داخل المؤسسات السجنية وتكريس الشفافية والممارسات الفضلى المعمول بها دوليا".
ولفت البيان إلى أن "السجناء الأكبر سنا والأشخاص الذين يعانون أمراضا مزمنة أو إعاقات أكثر عرضة للمخاطر الصحية الناجمة عن درجات الحرارة المرتفعة".
وطالبت المنظمة السلطات بـ"ضمان ظروف احتجاز ملائمة، تشمل التهوية الكافية، والإمداد المنتظم بمياه الشرب الآمنة، وتوفير الرعاية الطبية المناسبة، وإتاحة الوصول إلى أماكن مبردة عند الحاجة".
وتزامن بيان المنظمة مع حديث المحامية هيفاء الشابي عن تعرض رئيس حركة "النهضة" الرئيس السابق للبرلمان راشد الغنوشي (85 عاما) للإغماء داخل سجن المرناقية بسبب شدة الحرارة، وفق روايتها.
وقالت الشابي في فيديو نشرته عبر منصة "فيسبوك"، إنها شاهدت الغنوشي بعد عودته من المستشفى، قبل أن يتعرض للإغماء أثناء وجوده في مكتب المحامين داخل السجن.
ولم يصدر تعليق فوري من السلطات التونسية بشأن رواية المحامية أو الأوضاع داخل السجون خلال موجة الحر الحالية.
وتشهد تونس منذ أيام موجة حر قياسية شارفت فيها الحرارة على 50 درجة مئوية في بعض المناطق، وترافقت مع انقطاعات في الكهرباء.
من جانبه، أكد الرئيس التونسي قيس سعيّد، خلال اجتماع حكومي مساء الأربعاء لبحث انقطاعات المياه والكهرباء والحرائق، ضرورة وضع حد فوري لاستمرار انقطاع الخدمات في بعض المناطق لأكثر من 24 ساعة.
وقال سعيّد إن ما تشهده تونس من انقطاعات للمياه والكهرباء واندلاع حرائق يمثل "ظواهر غير عادية"، مؤكدا أن الدولة "لن تقف مكتوفة الأيدي أمام كل من يسعى إلى التنكيل بالمواطنين وتأجيج الأوضاع".
ودعا الجهات المعنية إلى إعلام المواطنين مسبقا عند الاضطرار إلى قطع المياه أو الكهرباء، واختيار توقيت مناسب لا يزيد معاناتهم، في ظل الارتفاع القياسي لدرجات الحرارة.