وأضافت الشبكة أن 36 شخصا سقطوا في دمشق وريفها، و25 في درعا، و23 في إدلب، و13 في دير الزور، و10 في حمص، و9 في حماة، و4في حلب.
وقال ناشطون أن اشتباكات عنيفة دارت حول مقرات الحرس الجمهوري في ضواحي العاصمة دمشق، وهي الأعنف منذ اشتعال فتيل الثورة في سوريا. وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن النظام لجأ ولأول مرة إلى استخدام المدفعية في مناطق قريبة من العاصمة.
وتعرضت أنحاء واسعة من الأراضي السورية لقصف عشوائي بالمدفعية والطائرات،غير أن حمص تواجه قصف قوات النظام منذ أكثر من عشرين يوما على حي"الخالدية وحمص القديمة وجورة الشياح وبابا عمر وجوبر والسلطانية والحميدية وباب هود" كما قصفت "الرستن" براجمات الصواريخ.
واعتبر المجلس الوطني السوري مدينة دير الزور والقرى والبلدات المحيطة بها مناطق منكوبة وتحتاج إلى مساعدات إغاثية وإنسانية عاجلة، وحث الأمم المتحدة على التحرك العاجل لتقديم المساعدة لآلاف النازحين. وأضاف المجلس أن مئات القتلى والجرحى سقطوا جراء القصف في غضون أسبوع.
وأظهرت صور بثها ناشطون على الانترنت انشقاق مقدم عن الجيش في محافظة السويداء وانضمامه لصفوف الجيش الحر. ووصل إلى الأراضي التركية13 ضابطا منشقا بينهم ثلاثة برتبة عقيد.