وتخللت المظاهرات أعمال عنف، في بعض المدن، فقد ألقى المتظاهرون في مدينة " بيلو هوريزونتي"، الحجارة على أحد معارض السيارات، ما أدى إلى استخدام الشرطة للرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع، لمحاولة تفريقهم، كما تخللت المظاهرات في مدينة "سلفادور"، أعمال عنف متفرقة، وأغلق المتظاهرون طريقا رئيسيا بالقرب من الملعب، الذي كان يستضيف مباراةالبرازيل وإيطاليا في كأس القارات، وقامت الشرطة بتفريق المتظاهرين الذين لجأوا، لموقف سيارات أحد مراكز التسوق المجاورة.
وأظهر استطلاع للرأي، أجرته مجلة "إيبوكا" الأسبوعية، بالتعاون مع معهد "إيبوب"، وشارك به حوالي ألف شخص، أن 75% من البرازيليين يؤيدون المظاهرات. وفيما يبدي بعض البرازيلين ثقة في الوعود الإصلاحية التي قدمتها رئيس البلاد "ديلما روسيف"، أمس، يعتقد أخرون أنه لا يمكن الاعتماد عليها.
ووصل عدد المتظاهرين في أنحاء البرازيل، يوم الخميس، إلى حوالي مليون متظاهر، وهو عدد ضخم، في بلد غير معتاد على الحركات الاحتجاجية الجماهيرية. وقتل شخصين خلال المظاهرات.
ويتظاهر المحتجون ضد الفشل في تقديم الخدمات العامة، والفساد، وضد الميزانية الكبيرة التي تخصص للإنفاق على بطولات كرة القدم.