Salih Okuroğlu,Muhammet Torunlu
01 يناير 2026•تحديث: 01 يناير 2026
فيينا/ الأناضول
أعلنت سويسرا مقتل 40 شخصا وإصابة 115 آخرين، معظمهم بجروح خطيرة، جراء حريق اندلع في حانة كانت تستضيف احتفالات رأس السنة في مركز كرانس مونتانا للتزلج (جنوب).
ونقلت هيئة البث العامة السويسرية، الخميس، عن الشرطة، إن انفجارا وقع في حانة ضمن مركز "كرانس - مونتانا" للتزلج.
وأفادت الشرطة، بأن حريقا اندلع في الحانة عقب انفجار واحد أو أكثر خلال الليل، ما أسفر عن سقوط العديد من القتلى والمصابين.
وأكدت توجه فرق الإنقاذ وسيارات إسعاف ومروحية إلى موقع الحادثة، دون أن تتطرق إلى أسباب الانفجار.
من جانبه، قال مدير أمن منطقة فاليه، فريديريك غيسلر، في تصريحات للصحفيين، أنه جرى التحرك عقب بلاغ عن تصاعد دخان في الحانة عند الساعة 01:30 بالتوقيت المحلي.
وأوضح مدير أمن فاليه، أن أول فرق الإطفاء وصلت من كرانس مونتانا إلى الموقع عند الساعة 01:32.
وأضاف أن الحريق جرى السيطرة عليه في وقت قصير.
وأكد مدير أمن فاليه، مقتل 40 شخصا وإصابة 115 آخرين، معظمهم بحالات خطيرة.
ولفت إلى احتمال وجود ضحايا من جنسيات أجنبية.
من جانبه، أعلن ستيفان غانزر، عضو مجلس منطقة فاليه، رئيس إدارة الأمن والمؤسسات والرياضة، في تصريح صحفي، حالة الطوارئ عقب الحادث بقرار من المجلس.
كما أعلنت المدعية العامة بياتريس بيلود، بدء تحقيق بشأن الانفجار.
وأكدت بيلود، أن احتمال وقوع "هجوم إرهابي" غير وارد، بحسب تصريحات للصحفيين.
بدوره، قال متحدث الشرطة السويسرية غايتان لاثيون، في تصريح للصحفيين في مكان الحادث: "للأسف، أكثر من 100 شخص كانوا في الموقع لحظة الانفجار".
من جانبه، أوضح طبيب في تصريح للتلفزيون السويسري الرسمي "آر تي إس" أنهم يتعاملون مع حالات "حروق بالغة"، فيما أعلنت مستشفيات قريبة امتلاء وحدات العناية المركزة.
وبحسب إذاعة "رون إف إم" المحلية، ذكر شهود عيان أن شموعا وُضعت فوق زجاجات الشمبانيا داخل الحانة، ما أدى إلى اندلاع الحريق بسرعة إثر ملامستها لها.
وأعرب رئيس الاتحاد السويسري غي بارميلان، في تدوينة على منصة شركة "إكس" الأمريكية، عن تعازيه لأسر الضحايا، مشيرا إلى أن ما حدث في كرانس مونتانا تحوّل إلى مأساة شعر بها الجميع داخل البلاد وخارجها.
"حالة سيئة"
وتحدث شاهد العيان دومينيك دوبوا، إلى جانب إحدى سكان المنطقة تُدعى إيفا، لمراسل الأناضول عن الواقعة.
وقال دوبوا، إنه وصل إلى المكان بعد نحو 5 دقائق من اندلاع الحريق.
وأضاف: "عندما وصلنا كان الوضع في أسوأ حالاته".
وأشار دوبوا، إلى وجود سيارتي شرطة فقط في الموقع آنذاك، وأن التدخل الأولي قام به مواطنون.
وتابع: "المنازل والمطاعم القريبة، وكل من كان لا يزال مستيقظا، هرع لتقديم المساعدة بالماء والشاي والبطانيات. كانت صدمة كبيرة، والجميع خرج فجأة إلى الخارج في طقس شديد البرودة".
وأوضح أن بعض المصابين نُقلوا في المرحلة الأولى إلى حانة أخرى لتلقي إسعافات عاجلة، ثم إلى فرع لأحد البنوك استُخدم كمركز إسعاف أولي.
وذكر دوبوا، أن آخر مصاب جرى إخراجه من الحانة قرابة الساعة 05:30 بالتوقيت المحلي.
من جانبها، وصفت إيفا، للأناضول، ما جرى بالمأساة نظرا لكثرة القتلى والجرحى.
وأشارت إلى أنها تعمل في المنطقة منذ 30 عاما، ولم تشهد حادثا مماثلا من قبل.
ولفتت إيفا، إلى أن أغلبية زوار المنطقة لقضاء العطلة من الشباب، وأن الجميع تأثر بما حدث.