11 نوفمبر 2019•تحديث: 11 نوفمبر 2019
القدس/ عبد الرؤوف أرناؤوط / الأناضول
يرى 45% من الإسرائيليين، في الاتحاد الأوروبي "خصما" لإسرائيل، و53% بأن على تل أبيب، تحسين علاقاتها مع "تركيا"، بحسب استطلاع حديث للرأي العام.
وقال معهد "ميتفيم" الإسرائيلي، في استطلاع جديد، حصلت وكالة الأناضول على نسخة منه، الإثنين، إن 45% من الإسرائيليين يرون في الاتحاد الأوروبي خصما بمقابل 27 % قالوا إنه صديق، و 28% لم يملكوا رأيا محددا.
ويؤيد الاتحاد الأوربي، خيار "حل الدولتين"، لإنهاء الصراع العربي الإسرائيلي، كما يرفض الاستيطان اليهودي في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وجاء الاستطلاع تحت عنوان "مؤشر السياسة الخارجية الإسرائيلية 2019" وتم اجراؤه في شهر سبتمبر/أيلول الماضي بمشاركة 700 إسرائيليا بهامش خطأ 3.5%.
واعتبرت أغلبية من 53% بأن على إسرائيل أن تحاول تحسين علاقاتها مع تركيا، بمقابل 32% قالوا عكس ذلك، فيما قال 15% إنهم لا يملكون رأيا محددا.
ويرى المستطلعة آراؤهم أن روسيا هي الدولة الأكثر أهمية لإسرائيل، إلى جانب الولايات المتحدة الأمريكية، تليها ألمانيا، بريطانيا، الصين، فرنسا ومصر.
ورأت أغلبية من 71% إن السلام مع الأردن كان وما زال مصلحة استراتيجية لإسرائيل، فيما اعتبر 16% ان هذا السلام أقل أهمية اليوم عن ما كان في الماضي و 13% لم يملكوا رأيا محددا.
واعتبر 32% من الإسرائيليين أن إسرائيل تنتمي إلى الشرق الأوسط و27% قالوا إنها تنتمي إلى أوروبا و21% قالوا إنها تنتمي إلى حوض المتوسط و7% قالوا إنها لا تنتمي إلى أي من هذه التجمعات فيما قال 13% أن لا رأي محدد لهم.
ورأى 68% إن التعاون مع بين إسرائيل والدول الأخرى في الشرق الأوسط أمر ممكن، بمقابل 20% قالوا إنه غير ممكن، ولم تملك النسبة المتبقية رأيا محددا.
واستنادا إلى الاستطلاع، فإن 61% من الإسرائيليين لا يرون في الرئيس الفلسطيني محمود عباس شريكا للسلام، بمقابل 20% فقط قالوا إنه شريك و19% لم يملكوا رأيا محددا.
ورأى 46% من الإسرائيليين أن بإمكان إسرائيل توقيع اتفاقات سلام مع دول الخليج، حتى بدون إحداث تقدم في عملية السلام الفلسطينية-الإسرائيلية بمقابل 32% قالوا إن هذا سيكون ممكنا فقط في حال التقدم في المفاوضات الفلسطينية-الإسرائيلية و22% لم يملكوا رأيا محددا.
وقال 32% إن حربا إسرائيلية على غزة ممكنة، فيما قال 24% إن بالإمكان تجنبها من خلال تعزيز قوة الردع الإسرائيلية و17% قالوا إن من الممكن تجنبها من خلال مفاوضات فلسطينية-إسرائيلية و14% قالوا إن من الممكن تجنبها من خلال الوساطة الدولية في حين قال 13% إن لا رأي محدد لهم.
وفي أعقاب وساطة مبعوث الأمم المتحدة لمنطقة الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف بين "حماس" وإسرائيل لمنع حرب على غزة، رأى 12% من الإسرائيليين إن موقفهم من الأمم المتحدة قد تغير الى الأفضل بمقابل 13% قالوا إن موقفهم تغير إلى الأسوأ و55% قالوا إن موقفهم من الأمم المتحدة لم يتغير فيما لم يملك 20% رأيا محددا.
والمعهد الإسرائيلي للعلاقات الإقليمية الخارجية "ميتفيم" هو معهد خاص يتخذ من مدينة رامات غان (وسط) مقرا له.