26 أغسطس 2019•تحديث: 26 أغسطس 2019
برلين/ الأناضول
أعلن معهد "إيفو" الألماني للبحوث الاقتصادية، الإثنين، انخفاض مؤشره لمناخ الأعمال خلال أغسطس/ آب الجاري في البلاد لأدنى مستوى منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2012.
وقال المعهد في بيان إن الشركات الألمانية "أصبحت مرة أخرى أقل رضا عن وضع أعمالها الحالي.. زاد التشاؤم فيما يتعلق بالأشهر القادمة".
أضاف أن هناك مزيدا من الدلائل على حدوث ركود في ألمانيا.
وأشار البيان إلى أن آخر مرة أظهرت فيها الشركات الصناعية الألمانية مثل هذا التشاؤم، كانت في عام الأزمة المالية العالمية 2009، حيث لم يكن هناك بصيص من الضوء في أي من الصناعات الرئيسة بالبلاد.
وقال البيان، إن مناخ الأعمال تدهور بشكل ملحوظ أيضا في قطاع الخدمات الألمانية، بسبب "تقييم أقل ملاءمة للوضع الحالي، إضافة إلى ذلك، نمت الشكوك فيما يتعلق بالمستقبل القريب".
وانكمش الاقتصاد الألماني بنسبة 0.1 بالمئة في الربع الثاني من 2019، مقابل نمو 0.4 بالمئة في الربع السابق عليه، بسبب تراجع الصادرات.
ويواجه الاقتصاد الألماني ضغوطا بسبب تراجع مبيعات السيارات، التي تعد دعامة أساسية للاقتصاد، في ظل أزمة انبعاثات الكربون الأخيرة التي طالت عملاق صناعة السيارات "فولكس فاغن".
كما انعكست آثار الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين على حركة الصادرات، وكذلك الغموض بشأن إجراءات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
والجمعة الماضية، قالت متحدثة باسم وزارة الاقتصاد الألمانية إن بلادها ليست في حالة ركود.
ويُوصف الاقتصاد بأنه في حالة ركود بعد تسجيل انكماش لفصلين متتاليين على الأقل.
ونهاية الشهر الماضي، خفض صندوق النقد الدولي توقعاته لمعدل نمو اقتصاد ألمانيا إلى 0.7 بالمئة في 2019 مقابل 0.8 بالمئة في توقعات سابقة، و 1.4 بالمئة في 2018.