13 مارس 2019•تحديث: 13 مارس 2019
ألمانيا / الأناضول
قررت ألمانيا تقليص عدد أفراد بعثتها الدبلوماسية في العاصمة الفنزويلية كاراكاس، بشكل مؤقت.
جاء الإعلان عن الخطوة، على لسان المتحدث باسم الخارجية الألمانية، راينر برول، خلال مؤتمر صحفي في برلين، الأربعاء.
وقال برول، إن السفير الألماني لدى كاراكاس، دانييل كرينر، عاد إلى برلين، عقب إعلانه "شخصا غير مرغوب فيه" من جانب فنزويلا، والتقى وزير الخارجية هايكو ماس، الأربعاء.
وأعرب عن قلق بلاده إزاء تدهور الوضع الإنساني في فنزويلا، وحالات انقطاع التيار الكهربائي التي تؤثر على الحياة اليومية للشعب.
وأضاف "الخارجية الألمانية، قررت تخفيض عدد موظفيها في السفارة لدى كاراكاس، مؤقتا، بسبب صعوبة ظروف المعيشة، وخطر تدهور الوضع الأمني أكثر".
ولم يفصح المتحدث عن عدد موظفي الخارجية الذين سيبقون في فنزويلا، مؤكدا أنهم سيواصلون الاهتمام بشؤون المواطنين الألمان، الموجودين في فنزويلا.
والأسبوع الماضي، اعتبرت السلطات الفنزويلية، السفير الألماني في كاراكاس، دانيل كرينير، شخصا غير مرغوب به، وأمهلته 48 ساعة لمغادرة البلاد.
جاءت الخطوة ردًا على ذهاب كرينير، برفقة 12 سفيرا آخرين من أوروبا وأمريكا اللاتينية والولايات المتحدة إلى المطار الرئيسي في كراكاس، لاستقبال خوان غوايدو، رئيس البرلمان الذي أعلن نفسه رئيسا مؤقتا للبلاد، أثناء عودته من جولة في أمريكا اللاتينية.
وتشهد فنزويلا توترا متصاعدا منذ 23 يناير / كانون الأول الماضي، إثر زعم رئيس البرلمان خوان غوايدو، حقه بتولي الرئاسة مؤقتا إلى حين إجراء انتخابات جديدة.
وسرعان ما اعترف الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بـ"غوايدو"، رئيسا انتقاليا لفنزويلا، وتبعته كندا ودول من أمريكا اللاتينية وأوروبا.
في المقابل، أيدت بلدان بينها روسيا وتركيا والمكسيك وبوليفيا شرعية الرئيس الحالي نيكولاس مادورو، الذي أدى في 10 يناير المنصرم، اليمين الدستورية رئيسا لفترة جديدة من 6 سنوات.