Hussien Elkabany
07 يونيو 2026•تحديث: 07 يونيو 2026
إسطنبول/ الأناضول
أعلنت مجموعة "أوبك+" للدول المصدرة للنفط، مساء الأحد، زيادة حصص الإنتاج بمقدار 188 ألف برميل يوميا، خلال يوليو/ تموز المقبل.
وذكرت المجموعة، في بيان على موقعها الإلكتروني، أن "السعودية وروسيا والعراق والكويت وكازاخستان والجزائر وسلطنة عُمان، قررت تعديل الانتاج والالتزام باستقرار سوق النفط".
وأوضح البيان، أن الدول السبع "اجتمعت افتراضيًا في 7 يونيو/ حزيران الجاري، لمراجعة أوضاع السوق العالمية وتوقعاتها، وقررت في إطار التزامها بدعم استقرار السوق البترولية، تطبيق تعديل في الإنتاج قدره 188 ألف برميل يوميا، من إجمالي كميات التعديلات الطوعية الإضافية التي أُعلن عنها في أبريل/ نيسان 2023".
وأشار إلى أن الدول السبع سبق وأن أعلنت عن تعديلات طوعية إضافية في أبريل ونوفمبر/ تشرين الثاني 2023.
وقال البيان، إن تطبيق التعديل الجديد بزيادة الانتاج سيبدأ في يوليو 2026.
وأوضح أن الدول المشاركة في "أوبك+" ستواصل "متابعة وتقييم ظروف السوق بشكل دقيق".
وأكد البيان، أن الدول السبع شددت على "أهمية تبني نهجٍ حذر والاحتفاظ بمرونة كاملة، تتيح زيادة، أو إيقاف، أو عكس الإعادة التدريجية لتعديلات الإنتاج الطوعية، بما في ذلك عكس التعديلات الطوعية السابقة التي أُعلن عنها في نوفمبر 2023".
وتعقد الدول السبع في "أوبك+" اجتماعات شهرية لمراجعة أوضاع السوق، حيث من المقرر أن تجتمع مجددا في 5 يوليو المقبل.
وفي 28 أبريل/ نيسان الماضي، قررت الإمارات الانسحاب من منظمة "أوبك" وتحالف "أوبك+" اعتبارا من الأول من مايو/ أيار المنصرم، لتنهي مسيرة نحو 59 عاما من العضوية في "أوبك"، وقرابة 10 سنوات من الالتزام بتحالف "أوبك+".
وعقب القرار الإماراتي، قررت دول "أوبك+"، دعم استقرار سوق النفط عبر رفع الإنتاج بنحو 188 ألف برميل يوميا بداية من يونيو/ حزيران الجاري.
وجاءت هذه الخطوة في وقت تعيش فيه المنطقة مخاطر صراع عسكري واقتصادي بين الولايات المتحدة وإيران منذ أواخر فبراير/ شباط الماضي، أدى إلى تعطيل إمدادات الطاقة وسلاسل التوريد عبر مضيق هرمز الحيوي.
وأدى توقف حركة السفن التجارية إلى حد كبير في مضيق هرمز، إلى تأثر نحو 20 بالمئة من تجارة النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية.
وبلغ الاستهلاك العالمي للنفط في أبريل الفائت 104 ملايين برميل يومياً، في حين لم يتجاوز حجم الإمدادات 95.1 مليون برميل يومياً، بحسب بيانات وكالة الطاقة الدولية.