Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout
28 أبريل 2026•تحديث: 28 أبريل 2026
القدس/ الأناضول
أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، الثلاثاء، أن إسرائيل وصربيا تجريان مفاوضات لإبرام اتفاقية تجارة حرة، في إطار تعزيز العلاقات الثنائية.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الصربي ماركو دوريتش في القدس الغربية، في وقت تتعرض فيه صربيا لانتقادات منظمات حقوقية دولية لدعمها إسرائيل بالعتاد العسكري في ظل استمرار الحرب على قطاع غزة والملاحقات القانونية الدولية لتل أبيب أمام المحاكم الجنائية.
والعام الماضي، أوضح رئيس صربيا ألكسندر فوتشيتش، خلال تصريح صحفي، أنه لم يُخفِ قيام بلاده ببيع ذخيرة لإسرائيل بعد بدء حرب الإبادة الجماعية في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وأنه رغم الانتقادات، كان عازما على دعم إسرائيل.
وقال ساعر إن العلاقات بين إسرائيل وصربيا شهدت تطورا ملحوظا خلال الفترة الأخيرة، مضيفا: "نتفاوض حاليا على اتفاقية تجارة حرة".
وأوضح أن اللجنة الاقتصادية المشتركة ستجتمع قريبا، مع خطط لإرسال وفد اقتصادي دائم إلى بلغراد، وإطلاق غرفة تجارة إسرائيلية-صربية.
وأكد ساعر رغبة إسرائيل في توسيع التعاون مع صربيا في مجالات الدفاع والاقتصاد والسياحة والزراعة، وأنها تتطلع للمشاركة في معرض إكسبو 2027 في بلغراد.
ووصف صربيا بأنها "شريك مهم" في أوروبا، و"ركيزة استراتيجية" في غرب البلقان، مشددا على أهمية استقرار المنطقة بالنسبة لإسرائيل.
وأضاف ساعر: "لقد حددتُ هذا العام تعزيز علاقاتنا مع غرب البلقان كأحد أهداف وزارة الخارجية".
وفي يناير/ كانون الثاني الماضي، وقعت بلغراد اتفاقية بقيمة 335 مليون دولار مع شركة أنظمة "إلبيط"، إحدى شركات الدفاع الإسرائيلية، لشراء طائرات مسيرة ومنظومات مدفعية متقدمة.
وأشارت وسائل إعلام صربية حينها، إلى أن الاتفاقية تمتد لـ3 سنوات ونصف مقبلة، وتشمل طائرات مسيرة من طراز "هيرميس"، ومنظومات مدفعية من طراز "بولس".