Mustafa Melih Ahıshalı, Mahmut Nabi
23 يوليو 2026•تحديث: 23 يوليو 2026
إسطنبول/ الأناضول
قالت وكالة فارس للأنباء، إن فرنسا أجلت طاقمها الدبلوماسي العامل في سفارتها بالعاصمة الإيرانية طهران، بسبب المخاوف الأمنية المتزايدة في الفترة الأخيرة.
وأوضحت الوكالة الإيرانية، أنه تم إخلاء السفارة الفرنسية في طهران على خلفية التوترات التي شهدتها المنطقة مؤخرًا.
وأشارت إلى تداول أنباء مؤخرا حول إغلاق بريطانيا سفارتها في طهران، مضيفة أن فرنسا سحبت أيضًا موظفيها الدبلوماسيين من إيران لدواعٍ أمنية.
ولم يصدر حتى الآن أي إعلان رسمي بشأن هذه الأنباء.
ومنذ نحو أسبوعين تشن الولايات المتحدة موجات متتالية من الضربات داخل إيران، فيما تنفذ طهران هجمات على سفن ومنشآت وقواعد عسكرية تقول إنها أمريكية في عدد من دول المنطقة.
يأتي ذلك رغم توقيع واشنطن وطهران مذكرة تفاهم في 18 يونيو/ حزيران الماضي تضمنت وقفا لإطلاق النار وبدء مفاوضات للتوصل إلى اتفاق أوسع.
لكن الرئيس الأمريكي أعلن في 8 يوليو/ تموز الجاري انتهاء وقف إطلاق النار، عقب استهداف إيران 3 سفن في مضيق هرمز، لتستأنف واشنطن ضرباتها داخل إيران، وسط ردود متصاعدة من طهران في المنطقة.
وتطالب واشنطن بـ"ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز"، فيما تتمسك طهران - باعتبارها دولة مشاطئة - بفرض آلية لتنظيم عبور السفن عبر الممر الاستراتيجي، ما فاقم المخاوف من تعطل صادرات النفط والغاز من المنطقة.
وسبق لإسرائيل أن شاركت الولايات المتحدة في جولتين من الهجمات ضد إيران، الأولى في يونيو/ حزيران 2025، والثانية في فبراير/ شباط 2026، وتبادل خلالها الطرفان الهجمات إثر انهيار مفاوضات البرنامج النووي الإيراني.