Said Amori
17 يوليو 2026•تحديث: 17 يوليو 2026
القدس/ سعيد عموري/ الأناضول
أفادت وسائل إعلام عبرية، الجمعة، بأن الولايات المتحدة بدأت بتعزيز وجودها العسكري في إسرائيل، حيث تعتزم إرسال 10 طائرات تزويد بالوقود إليها خلال اليومين المقبلين، في ظل تصاعد التوتر مع إيران واحتمالات توسيع العمليات العسكرية.
وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، أن نحو 10 طائرات أمريكية للتزويد بالوقود يُتوقع أن تصل إلى إسرائيل خلال اليومين المقبلين، لتنضم إلى عشرات الطائرات التي وصلت سابقا، في إطار تسريع نشر القوات الأمريكية في المنطقة.
وبحسب الصحيفة، فإن هذه الخطوة تأتي بالتوازي مع مناقشات داخل الإدارة الأمريكية برئاسة دونالد ترامب، بشأن خيارات عسكرية محتملة ضد إيران، تشمل توسيع الضربات الجوية واستهداف منشآت نووية وبنى تحتية، إضافة إلى موقع نووي تحت الأرض قيد الإنشاء.
وأشار تقرير "يديعوت أحرنوت" إلى أن الولايات المتحدة تواصل تنفيذ ضربات عسكرية ضد أهداف إيرانية في منطقة مضيق هرمز لعدة أيام متتالية، في وقت تدرس فيه واشنطن تصعيدا أوسع قد يتم اتخاذ قرار بشأنه خلال الأيام القريبة.
في المقابل، تواصل إيران هجماتها على مواقع وقواعد أمريكية في عدد من دول المنطقة، ما يزيد من حدة التوتر ويثير مخاوف من انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع.
والأربعاء، قالت هيئة البث الإسرائيلية (رسمية) إنه "بعد احتجاج أمريكي نُقل إلى إسرائيل، تم رفع القيود على هبوط طائرات التزود بالوقود العسكرية الأمريكية في مطار بن غوريون اليوم".
وقبل ذلك، قالت "يديعوت أحرونوت" إن القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" اعترضت لدى الجيش الإسرائيلي على قرار منع هبوط مزيد من طائرات التزويد بالوقود الأمريكية في مطار بن غوريون.
وبحسب الصحيفة، اندلعت أزمة بين الطرفين عقب تجميد خطة لسحب طائرات التزويد بالوقود الأمريكية من المطار، بهدف توفير أماكن للطائرات المدنية خلال ذروة موسم الصيف.
وفي 18 يونيو/ حزيران الماضي، وقّعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم تضمنت وقفا لإطلاق النار، وبدأتا مفاوضات بوساطة باكستان وقطر لإنهاء العدوان الذي شنته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي.
غير أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن، في 8 يوليو/ تموز الجاري، انتهاء وقف إطلاق النار على خلفية تجدد التصعيد، بعدما هاجمت طهران، قبل ذلك بيوم، 3 سفن أثناء عبورها مضيق هرمز، بدعوى عدم التزامها بمسار الإبحار الذي حددته، لترد واشنطن بشن هجمات على مواقع داخل إيران.
وتدعم واشنطن مرور السفن التجارية عبر مضيق هرمز في مسار يختلف عن ذلك الذي حددته إيران، وهو ما ترفضه طهران، مؤكدة أنها تستهدف أي سفينة لا تنسق معها قبل عبور المضيق الاستراتيجي لإمدادات الطاقة العالمية.