حازم بدر – هاجر الدسوقي
القاهرة - الأناضول
قال حمزة يوسف، المتحدث باسم يحيى الكردي، عضو ائتلاف المعارضة السورية الجديد، إن وفدًا من الائتلاف توجه إلى القاهرة اليوم "لاستلام مقعد سوريا المجمد بجامعة الدول العربية".
ولم يصدر حتى عصر الاثنين تأكيد أو نفى لهذا التصريح من أمانة الجامعة في القاهرة.
وأوضح يوسف في تصريحات هاتفية من الدوحة لمراسل وكالة الأناضول للأنباء أن قضية "الاعتراف الدولي والعربي تأتي على قائمة أولويات الائتلاف، يتبع ذلك الاهتمام بتشكيل حكومة تكنوقراط مؤقتة تدير أمور المرحلة الانتقالية من خارج البلاد".
من جانبه، قال علي صدر البيانوني، نائب المراقب العام لإخوان سوريا وعضو الائتلاف، إن "اجتماعات المعارضة السورية بالدوحة لا تزال مستمرة إلى موعد لم يُحدد بعد، لوضع خطة عمل الائتلاف الجديد، وأولوياته خلال الفترة المقبلة".
وأكد البيانوني في تصريحات هاتفية من الدوحة لمراسل الأناضول على أن "قضية الاعتراف الرسمي الدولي بالائتلاف وتأسيس صندوق لإغاثة الشعب السوري تأتي على قائمة أولوياته".
في السياق ذاته، نقل مصدر مقرب من وفد الائتلاف عن نائب الائتلاف رياض سيف، قوله إنه أخذ وعودًا من 100 دولة بالاعتراف الرسمي، منهم عدد كبير من الدول الأعضاء الـ22 بجامعة الدول العربية، فيما التزمت دول لبنان والجزائر والسودان والعراق الحياد، دون أن يصدر منها موقف بالسلب أو الإيجاب.
وأكد المصدر نفسه، الذي طلب عدم نشر اسمه، أن "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية ينتظر اليوم اعترافًا رسميًا من جانب الجامعة العربية".
وجاء تشكيل الائتلاف الجديد للمعارضة السورية بعد اجتماعات بالدوحة بدأت منذ 8 نوفمبر الجاري لمحاولة لم شمل المعارضة تحت مظلة واحدة، ونجحت هذه المساعي بعد تذليل أهم الصعوبات وهي اجتذاب كتلة كبيرة من كتل المعارضة السورية وهي المجلس الوطني إلى ائتلاف موحد.
ويسعى هذا الكيان الجديد إلى تشكيل حكومة مؤقتة من التكنوقراط تكتسب الاعتراف الدولي، حيث إنه يعالج واحدة من أهم المشكلات التي كان الغرب يرددها لتبرير تخاذله عن دعم المعارضة السورية، وهو عدم توحدها.